اليورو قرب ذروة أسبوعين بفضل تباطؤ التضخم الأمريكي

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن اليورو قرب ذروة أسبوعين بفضل تباطؤ التضخم الأمريكي والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تحافظ عملة الريبل (XRP) على تماسكها فوق مستوى 1.05 دولار خلال تعاملات الثلاثاء، مع تسجيلها تعافيًا محدودًا إلى نحو 1.07 دولار، منهيةً بذلك ثلاثة أيام متتالية من الخسائر، رغم استمرار الضغوط على سوق العملات المشفرة الأوسع.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الحرب المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران الضغط على معنويات المستثمرين منذ عطلة نهاية الأسبوع، مع تبادل الطرفين الهجمات، وتوقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وإعادة الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية.

ضعف النشاط على السلسلة يحد من فرص التعافي

لا يزال الاهتمام بعملة الريبل ضعيفًا بشكل ملحوظ، وهو ما تعكسه بيانات النشاط على السلسلة (On-Chain)، وفقًا لبيانات منصة Santiment.

وأظهرت البيانات تراجع عدد العناوين الجديدة التي تم إنشاؤها على دفتر أستاذ ريبل (XRPL) إلى نحو 800 عنوان يوم الثلاثاء، مقارنة بحوالي 2,000 عنوان في اليوم السابق. وبالعودة إلى نهاية يونيو، بلغ عدد المستخدمين الجدد ذروته عند 6,600 عنوان في 30 يونيو، ما يشير إلى تراجع شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.

وفي حال استمرار هذا الانخفاض، فمن المرجح أن يتراجع الطلب على الريبل بصورة أكبر، وهو ما قد يحد من قدرة العملة على مواصلة التعافي.

كما تعكس العناوين النشطة على الشبكة صورة مماثلة، إذ انخفض عدد العناوين التي أجرت معاملات إلى نحو 2,200 عنوان يوم الثلاثاء، مقابل قرابة 4,000 عنوان في اليوم السابق، وهو ما يشير إلى تراجع نشاط المستخدمين في إرسال واستقبال الأصول عبر شبكة XRPL.

ويعني استمرار هذا التراجع انخفاض الطلب الفعلي على الشبكة، ما يقلص الدعم اللازم لاستمرار الارتداد الحالي.

التحليل الفني: مستوى 1.05 دولار يصمد لكن الاتجاه الهابط لا يزال مسيطراً

من الناحية الفنية، لا يزال الريبل يتحرك ضمن اتجاه هابط على المدى القريب، رغم ارتفاعه الطفيف فوق 1.07 دولار بعد الارتداد من مستوى الدعم النفسي عند 1.05 دولار.

ولا يزال السعر الفوري يتداول دون المتوسطات المتحركة الأسية لفترات 50 يومًا و100 يوم و200 يوم، وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية.

ويشير مؤشر Parabolic SAR إلى وجود دعم عند مستوى 1.04 دولار، بما يعكس استمرار بعض الطلب الكامن، إلا أن الهيكل الفني العام لا يزال مقيدًا بخط اتجاه هابط، يقع مستوى اختراقه عند نحو 1.11 دولار.

وفي الوقت نفسه، يظهر مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) تراجعًا في الزخم السلبي مع بقاء المدرج البياني في المنطقة الإيجابية بشكل طفيف على الرسم البياني اليومي، بينما يستقر مؤشر القوة النسبية (RSI) عند مستوى 40، وهو ما يشير إلى أن الزخم الصعودي لا يزال محدودًا، وأن أي محاولات للارتفاع تظل عرضة للفشل طالما بقي السعر دون المتوسطات المتحركة الرئيسية.

بيانات التضخم

وأظهرت البيانات أن التضخم السنوي في الولايات المتحدة تباطأ إلى 3.5% خلال يونيو/حزيران، مقارنة مع 4.2% في مايو/أيار، بينما استقر مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي على أساس شهري دون تغيير، بعد ارتفاعه بنسبة 0.2% في الشهر السابق.

وعقب صدور البيانات، تخلى المتعاملون عن رهاناتهم على قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر يومي 28 و29 يوليو/تموز.

شهادة وارش

أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش ، خلال شهادته أمام الكونغرس الأمريكي اليوم الثلاثاء، أن البنك المركزي لا يزال ملتزمًا بتحقيق استقرار الأسعار، مشددًا على أن الاحتياطي الفيدرالي سيواصل العمل ضمن نطاق تفويضه القانوني، ولن ينخرط في القضايا السياسية، مع تعهده بتعزيز الشفافية في أعمال فرق العمل التابعة للبنك.

وأوضح وارش أن أسعار الفائدة والميزانية العمومية ستظلان الأداتين الرئيسيتين لتحقيق أهداف السياسة النقدية، مؤكدًا أن الميزانية العمومية تمثل جزءًا من أدوات السياسة النقدية، وليست مجرد مسألة تشغيلية. كما أشار إلى أن اختصاصات بعض فرق العمل ستتداخل، بما في ذلك الفرق المعنية بالميزانية العمومية والاتصالات، مؤكدًا أن هذه الفرق لن تعمل في سرية، وأن نتائج أعمالها ستُشارك بانتظام مع أعضاء الكونغرس حتى نهاية العام.

ورحب رئيس الاحتياطي الفيدرالي بتخلي البنك المركزي عن سياسة الاستهداف المرن للتضخم، معتبرًا أن السماح للتضخم بتجاوز المستوى المستهدف أدى إلى ارتفاعه بوتيرة أكبر بكثير مما كان متوقعًا. وجدد تأكيده أن الاحتياطي الفيدرالي "قادر على تحقيق استقرار الأسعار، وسيفعل ذلك".

وأضاف وارش أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قويًا، وأن الأسواق المالية في وضع جيد، إلا أنه أشار إلى أن أداء قطاع الإسكان يبدو أكثر تفاوتًا. وأوضح أن معدلات الرهن العقاري أصبحت أعلى مما كانت عليه في السابق، وهو ما يرجع جزئيًا إلى استمرار التضخم فوق المستهدف البالغ 2% لدى الاحتياطي الفيدرالي، متجنبًا وصف هذه المعدلات بأنها "مرتفعة للغاية"، ومكتفيًا بالإشارة إلى أنها أعلى من مستوياتها السابقة.

وفيما يتعلق بسوق العمل، قال وارش إن المؤشرات لا تزال تعكس أوضاعًا مستقرة، إذ تواكب وتيرة التوظيف نمو القوة العاملة، بينما ظل معدل البطالة منخفضًا ولم يشهد تغيرًا يُذكر خلال العام الماضي، بالتزامن مع تراجع حالات تسريح العمال.

وامتنع رئيس الاحتياطي الفيدرالي عن التعليق على الأسئلة المتعلقة بالرئيس الأمريكي واستقلالية الجهات التنظيمية، كما رفض إبداء رأيه بشأن ما إذا كان ينبغي للرئيس أو غيره من مسؤولي السلطة التنفيذية امتلاك شركات أو أصول في قطاعات يشرفون على تنظيمها.

ويتحول اهتمام الأسواق بعد ذلك إلى بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة، المقرر صدورها يوم الأربعاء، لما قد تحمله من مؤشرات إضافية بشأن مسار التضخم.

أخبار متعلقة :