شكرا لقرائتكم خبر عن وول ستريت تغلق على ارتفاع بدعم من تباطؤ التضخم وانطلاقة قوية لموسم نتائج الأعمال والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الأربعاء على ارتفاع، مدعومة بصدور بيانات تضخم جاءت أقل من المتوقع واستمرار النتائج القوية للشركات في مستهل موسم إعلان أرباح الربع الثاني، ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة.
وأغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة على مكاسب متواضعة، رغم استمرار الضغوط على أسهم شركات أشباه الموصلات، بينما تصدرت أسهم قطاعي التجزئة الموجهة للمستهلك والسفر والترفيه قائمة القطاعات الأفضل أداءً.
أسهم البنوك وشركات التكنولوجيا تقود المكاسب... و«باي بال» تقفز بعد أنباء عن عرض استحواذ
وقفز سهم باي بال (PayPal) بنسبة 17.2% بعد أن أفادت مصادر لوكالة رويترز بأن شركة سترايب (Stripe) وشركة الاستثمار المباشر أدفنت إنترناشونال (Advent International) تقدمتا بعرض مشترك للاستحواذ على الشركة مقابل 60.50 دولارًا للسهم، وهو ما يمثل علاوة تبلغ نحو 28% مقارنة بسعر إغلاق السهم يوم الثلاثاء.
وفي الوقت نفسه، واصل موسم نتائج أعمال البنوك الأمريكية تقديم إشارات إيجابية، بعدما أعلنت كل من بلاك روك (BlackRock) ومورجان ستانلي (Morgan Stanley) أرباحًا فصلية تجاوزت توقعات السوق.
وارتفع سهم بلاك روك بنسبة 6.6%، بينما أنهى سهم مورجان ستانلي الجلسة مرتفعًا بنسبة 0.4%.
وقال مايك ديكسون، رئيس إدارة المحافظ الاستثمارية في شركة Horizon Investments بمدينة شارلوت في ولاية كارولاينا الشمالية: "كل شيء يبدو إيجابيًا فيما يتعلق بنتائج أعمال البنوك، ولن أتفاجأ إذا شهدنا ربعًا استثنائيًا آخر."
ووفقًا لأحدث بيانات شركة LSEG، يتوقع المحللون نمو أرباح الشركات المدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 23.7% على أساس سنوي خلال الربع الثاني.
في ختام الجلسة:
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 150.91 نقطة، أو 0.29%، ليغلق عند 52,659.18 نقطة.
كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 28.83 نقطة، أو 0.38%، إلى 7,572.42 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 162.22 نقطة، أو 0.62%، ليغلق عند 26,269.23 نقطة.
ومن بين القطاعات الإحدى عشرة المدرجة ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، سجل قطاع خدمات الاتصالات أكبر المكاسب، في حين كان قطاع المرافق الأسوأ أداءً خلال الجلسة.
بيانات التضخم تعزز التفاؤل... لكن التوترات الجيوسياسية تبقي المخاطر قائمة
حظيت الأسواق بدعم إضافي بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI)، التي جاءت لليوم الثاني على التوالي أقل من توقعات الأسواق، بالتزامن مع استمرار شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وورش أمام لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ لليوم الثاني.
وأشارت بيانات مؤشر أسعار المنتجين، إلى جانب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الصادرة الثلاثاء، إلى أن التضخم واصل التراجع خلال الشهر الماضي، رغم بقائه عند مستويات مرتفعة نتيجة تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وهو ما خفف الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة في المدى القريب.
وقالت لورين كاسيدي، كبيرة مسؤولي الاستثمار في صندوق Founders 100 ETF بمدينة دالاس: "كان أكبر مخاوفي قبل هذا الأسبوع أن تأتي قراءة التضخم أعلى من 3.8%، لكن ذلك لم يحدث، إذ تراجعت إلى 3.5%، وهو ما يمنح الاحتياطي الفيدرالي فرصة للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير أو حتى خفضها لاحقًا هذا العام، وهي أخبار إيجابية للأسواق."
وأظهرت بيانات أداة CME FedWatch أن الأسواق باتت تسعّر احتمالًا يبلغ 10.2% فقط لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في نهاية اجتماعه المقرر هذا الشهر، مقارنة مع 31% قبل أسبوع.
ورغم هذه الإشارات الإيجابية، أشار محللون إلى أن بيانات التضخم تعكس أوضاع الشهر الماضي، حين كانت الأسواق تتوقع اقتراب التوصل إلى تسوية سلمية للصراع في الشرق الأوسط.
لكن هذا التفاؤل تراجع خلال الأيام الأخيرة مع تصاعد الضربات الجوية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران والتنافس على السيطرة على مضيق هرمز، وهو ما قد يؤدي إلى تجدد الضغوط التضخمية عبر ارتفاع أسعار الطاقة.
وفي السياق ذاته، أكدت ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، أنها "مستعدة للتحرك" إذا لم يبدأ التضخم في التباطؤ خلال الفترة المقبلة.
وعلى صعيد حركة التداول، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة في بورصة نيويورك بنسبة 1.5 إلى 1، حيث سجلت 269 شركة أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا، مقابل 124 شركة سجلت أدنى مستوياتها.
وفي بورصة ناسداك، ارتفعت أسهم 2,647 شركة مقابل تراجع 2,107 شركات، بينما بلغ إجمالي حجم التداول في البورصات الأمريكية 16.27 مليار سهم، مقارنة بمتوسط يومي بلغ 21.40 مليار سهم خلال آخر عشرين جلسة تداول.
أخبار متعلقة :