تام شمس - الجمعة 16 يناير 2026 05:09 مساءً - أفاد تقرير لوكالة Bloomberg بأن استراتيجي "الجشع والخوف" في بنك الاستثمار Jefferies، كريستوفر وود، خفّض مخصصات البيتكوين في محفظته بنسبة 10% إلى الصفر، واتجه بدلا من ذلك إلى الاستثمار في الذهب.
أقدم الاستراتيجي المخضرم لرسالة “الجشع والخوف” في بنك الاستثمار Jefferies، كريستوفر وود، على حذف البيتكوين بالكامل من محفظته النموذجية الرئيسية، في خطوة تعكس مخاوف متزايدة من أن تؤدي التطورات في مجال الحوسبة الكمية إلى تقويض أمن العملة الرقمية على المدى الطويل.
وبحسب تقرير لوكالة Bloomberg، أوضح وود في أحدث عدد من نشرته الدورية “Greed & Fear” أن حصة البيتكوين البالغة 10%، التي أضافها لأول مرة في أواخر عام 2020، جرى استبدالها بمركز استثماري منقسم بين الذهب المادي وأسهم شركات تعدين الذهب.
وأشار إلى أن الاختراقات الكمية المحتملة قد تُضعف حجة البيتكوين كملاذ موثوق لحفظ القيمة، خصوصا بالنسبة للمستثمرين من طراز صناديق التقاعد. وأضاف أن القلق من المخاطر الكمية يتزايد بين المستثمرين المؤسسيين ذوي الأفق الطويل، محذرا من أن بعض مديري رأس المال باتوا يشككون في قدرة البيتكوين على أداء دور مخزن للقيمة إذا تسارعت الجداول الزمنية لتطور الحوسبة الكمية.
وأعرب وود عن خشيته من أن يؤدي وصول آلات “ذات صلة تشفيريا” في وقت أقرب من المتوقع إلى تمكين المهاجمين من اشتقاق المفاتيح الخاصة انطلاقا من المفاتيح العامة المكشوفة، ما يضعف البنية التشفيرية التي تقوم عليها أرصدة البيتكوين ومكافآت التعدين، وقد يصل في الحالات القصوى إلى التشكيك في دورها كـ”ذهب رقمي” ضمن محافظ التقاعد.
مخاطر الحوسبة الكمية تدخل محافظ الاستثمار السائدة
لطالما نوقشت قضية الحوسبة الكمية لسنوات بين المطورين والمعلقين، غير أن خطوة وود تُظهر كيف باتت تؤثر فعليا في قرارات توزيع الأصول لدى كبرى شركات الوساطة والبحث.
وكان شريك شركة Castle Island Ventures والمدافع عن البيتكوين Nic Carter قد تناول هذه المسألة بإسهاب، محذرا في ديسمبر من أن “رأس المال قلق ويبحث عن حل” لمخاطر الحوسبة الكمية، رغم استمرار تشكك العديد من المطورين، من بينهم الرئيس التنفيذي لشركة Blockstream Adam Back، في كونها مشكلة وشيكة.
كما أبدى محلل الاقتصاد الكلي لوك جرومان قدرا متزايدا من الحذر تجاه البيتكوين خلال الأشهر الأخيرة، مشيرا إلى عوامل عدم يقين اقتصادية وتقنية، من ضمنها مخاطر الحوسبة الكمية، بوصفها أسبابا لتفضيل زيادة التعرض للذهب على حساب البيتكوين ضمن رؤية استثمارية متعددة الدورات.
وفي السياق نفسه، حذرت دراسات صادرة عن شركات مثل EY وPwC من أن الحوسبة الكمية تمثل تهديدا ناشئا ومهما للتشفير القائم على المفاتيح العامة، داعية الأنظمة المالية، بما في ذلك تلك الداعمة للأصول الرقمية، إلى الاستعداد لمسارات انتقال نحو بدائل مقاومة للهجمات الكمية.
المطورون يؤكدون أن البيتكوين يملك الوقت للتكيف
في المقابل، يرفض مطورو البيتكوين وبناتها التحتية الأساسية فكرة أن التقدم الكمي يشكل تهديدا فوريا. فقد جادل آدم باك مرارا بأن كسر أنظمة التوقيع الحالية للبيتكوين لا يزال على الأرجح على بُعد يتراوح بين 20 و40 عاما، وأن الشبكة ستملك وقتا كافيا للانتقال إلى خوارزميات توقيع ما بعد-كمية وممارسات أفضل لإدارة المفاتيح، قبل أن يصبح أي اختراق عملي واقعا.
وتوصل محللون آخرون، من بينهم باحث في شركة a16z، إلى نتائج مماثلة، مؤكدين أن احتمال ظهور حاسوب كمي “ذو صلة تشفيريا” قادر على كسر أنظمة المفاتيح العامة الحالية خلال هذا العقد لا يزال منخفضا. ويرون أن المخاطر الأقرب على المدى القصير تتمثل في أخطاء التنفيذ، وقضايا الحوكمة، وهجمات “احصد الآن وفك التشفير لاحقا” التي تستهدف البيانات المشفرة، أكثر من كونها هجمات مباشرة وفورية على تواقيع سلاسل الكتل الحية.
كانت هذه تفاصيل خبر استراتيجي “الجشع والخوف” في Jefferies يخفض مخصصات البيتكوين إلى الصفر بسبب مخاطر الحوسبة الكمية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على كوين تليجراف وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :