انت الان تتابع خبر في ذكرى "الانتفاضة المهدوية" الـ21.. الصدريون يستحضرون الماضي برسائل "تلميح" الى الطبقة السياسية والان مع التفاصيل
وردا على عمليات العنف الامريكية، حشد التيار الصدري لعملية مقاومة كانت ابرزها معارك النجف.
وفي الذكرى السنوية الـ21،ركزت مقاطع الفيديو والصور والتدوينات التي تداولها الصدريون منذ يوم امس وحتى الان، على استذكار شهداء الانتفاضة المهدوية، واستذكار "وحدة المقاومة" الشيعية والسنية، حيث قاتل مسلحو المقاومة في الفلوجة حينها مع جيش المهدي ضد القوات الامريكية، في النجف، كما قاتل عناصر جيش المهدي في الفلوجة، في واحدة من ابرز عمليات الوحدة بعد سقوط النظام التي لا تزال تستذكر من قبل كل الأطراف كمثال استثنائي، قبل ان يتم ادخال الطائفية لتشتيت المقاومة وانهاءها، كما يقول مختصون ومراقبون، حيث اعتبروا ان ابرز أسباب الطائفية هي كانت محاولة أمريكية لانهاء "وحدة المقاومة".
وركز الصدريون كذلك في رسائل الاستذكار على "التصويب" نحو القوى السياسية والأحزاب التي وصفوها بانها "تدعي المقاومة اليوم"، لكنها كانت تساند العمليات الامريكية ضد جيش المهدي، كما نشر رجل الدين حازم الاعرجي المقرب من السيد مقتدى الصدر مقطع فيديو لما وصفه "اول صلاة موحدة على اسوار الخضراء أجبرت السياسيين على الهروب منها".
ومن الملاحظ ان عملية الاستذكار طغت عليها "الرسائل السياسية الحالية" اكثر من كونها عملية استذكار اعتيادية، خصوصا في هذه الفترة الزمنية التي تشهد انسحاب ومقاطعة التيار الصدري للعملية السياسية، اسوة بما قبل 21 عاما، فيما يكون اشبه برسالة من الماضي الى الحاضر.
أخبار متعلقة :