اليابان | ما أسباب تراجع اليابان في مؤشر حرية الصحافة العالمي؟

Advertisements
لايف ستايل 15/06/2026

تقدّمت اليابان أربعة مراكز لتحتل المرتبة 62 في تصنيف حرية الصحافة لعام 2026 الصادر عن مراسلون بلا حدود، لكنها بقيت ضمن فئة «المشاكل»، ما يعكس استمرار التحديات المرتبطة ببيئة العمل الصحفي رغم التحسن الطفيف في الترتيب.

تأثير مخيف على الصحافة

تجري منظمة مراسلون بلا حدود، ومقرها باريس، أبحاثًا وتشارك المعلومات حول مستوى حرية الصحافة في 180 دولة ومنطقة حول العالم. في كل عام، تقوم المنظمة بتقييم وتصنيف الدول وفقا لمستوى حرية الصحافة لديها استنادا إلى عوامل مثل السياسة والأنظمة القانونية والمجتمع وسلامة حياة الصحفيين. وتشير الدرجة الأعلى إلى أن حرية الصحافة تحظى بحماية أكبر.

احتلت اليابان المرتبة الثانية والستين في تصنيف عام 2026 برصيد 62.9 نقطة، ما يضعها ضمن فئة ”المشاكل“. وتشير منظمة مراسلون بلا حدود إلى أن قانون حماية الأسرار المصنفة خصيصًا، الذي دخل حيز التنفيذ عام 2014 بهدف منع تسريب المعلومات الأمنية، لا يزال يُلقي بظلاله على العمل الصحفي، لعدم وجود ضمانات كافية لسرية المصادر تُوازن هذا الوضع. وقد أدى ذلك إلى بيئة تُشجع على الرقابة الذاتية. كما تُشير المنظمة إلى مخاوف أخرى، منها دور التدخل الحكومي، والقيود المفروضة على عدد الصحفيين في المؤتمرات الصحفية الحكومية، وعدم المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام، وطبيعة أنظمة نوادي الصحافة المغلقة في اليابان.

عندما تم إطلاق الاستطلاع في عام 2002، احتلت اليابان المرتبة الثامنة والعشرين، ثم ارتفعت إلى أعلى مرتبة لها وهي المرتبة الثانية عشرة في عام 2010. ومع ذلك، بعد تشكيل الإدارة الثانية لرئيس الوزراء شينزو آبي في عام 2013، انخفض تصنيف البلاد بشكل كبير، وظلت على مدى السنوات الـ 12 الماضية عالقة في نطاق المرتبة الستين إلى السبعين.

وفي الوقت نفسه، احتلت النرويج المركز الأول في التصنيف للعام العاشر على التوالي. أما الدولة التي حصلت على أدنى تصنيف في مجموعة السبع فهي الولايات المتحدة. وذكر التقرير أن ”البلاد تشهد تراجعا كبيرا وطويل الأمد في حرية الصحافة، مع عودة دونالد ترامب إلى الرئاسة مما أدى إلى تفاقم الوضع بشكل كبير“، مستشهدا كأمثلة بالقيود المفروضة على التغطية الصحفية والهجمات على وسائل الإعلام بالوسائل القانونية.

وفقًا لمراسلون بلا حدود، تم تصنيف أكثر من نصف البلدان التي شملها الاستطلاع في جميع أنحاء العالم على أنها تعاني من وضع ”صعب“ (40-54 نقطة) أو ”خطير للغاية“ (1-39 نقطة) فيما يتعلق بحرية الصحافة، وانخفض متوسط ​​النتيجة العالمية إلى أدنى مستوى له منذ بدء الاستطلاع. وأشارت مراسلون بلا حدود إلى أن التوسع في الترسانات القانونية المقيدة بشكل متزايد - وخاصة تلك المرتبطة بسياسات الأمن القومي - أدى إلى تآكل الحق في الحصول على المعلومات بشكل مطرد، حتى في البلدان الديمقراطية.

مصادر البيانات

(النص الأصلي باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان الرئيسي من © PhotoAC)

المجتمع الياباني الصحافة الحرية

كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | ما أسباب تراجع اليابان في مؤشر حرية الصحافة العالمي؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

أخبار متعلقة :