مرض الفنان صالح العويل.. 3 مشكلات خطيرة أدت لتدهور صحته

Advertisements

القاهرة - سمر حسين - صحة

لا تزال الحالة الصحية للفنان صالح العويل، صاحب دور البلطجي الأشهر في السينما، تتصدر مؤشر محركات البحث بعد تدهورها الفترة الماضية، ونقله للمستشفى على الفور، إثر إصابته بقصور في القلب، وانسداد في الشريان التاجي، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

3 مشكلات خطيرة أدت لتدهور صحته

في أغسطس الماضي، بدأ المرض يهاجم الفنان صالح العويل، فمعاناته مع قصور في القلب، وانسداد في الشريان التاجي، لم تكن المشكلة الاولى، إذ هاجم الفنان خلال الأشهر الماضية تسمم في الدم، أدى لنقله للمستشفى، وجاء ذلك بعد إصابته بجلطة في المخ، ثم تحسن حالته. 

وفي السطور التالية، إليكم أبرز الأمراض التي أدت لتدهور حالة الفنان صالح العويل. 

ما مرض قصور القلب وانسداد في الشريان التاجي

ويحدث قصور الشريان التاجي الذي هاجم الفنان صالح العويل، بسبب تراكم الرواسب الدهنية في الجدران، المسؤول عن  نقل الأكسجين والمواد الغذائية إلى عضلات القلب لتي تحتاج إلى التزود المستمر من الدم الغني بالأكسجين لتستطيع أداء وظائفها بالشكل المطلوب، بل وتغلقها على المدى الطويل، وتعد الجلطات الدموية من الأسباب الأساسية لحدوث قصور في الشريان التاجي، وذلك وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. 

أسباب قصور الشريان التاجي

وكشف الدكتور علاء الغمراوي، أستاذ أمراض القلب، لـ«الوطن» أسباب قصور الشريان التاجي، على النحو التالي:

التدخين.

ضغط الدم المرتفع.

تراكم الدهون.

مرض السكري.

عدم ممارسة التمارين بانتظام.

وأشار الطبيب إلى أن أبرز عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، هو النظام الغذائي غير الصحي والخمول البدني وتعاطي التبغ وارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم، وزيادة نسبة الدهون في الدم، وزيادة الوزن والسمنة.

أعراض قصور الشريان التاجي

ألم

ضغط، أو ضيق

حرقة في الصدر.

انتشار الألم من الصدر إلى الكتفين، والذراعين، وأعلى البطن، والظهر، والرقبة، والفك.

الغثيان.

القيء.

عسر الهضم.

ضيق التنفس.

تعرق مفاجئ وغزير.

دوار أو إغماء.

التعب غير المبرر.

كيفية علاج قصور القلب؟

يمكن العلاج من خلال الجراحة، بالقسطرة والدعامات، إذ يُدخل الطبيب أنبوبًا طويلًا صغيرًا في الجزء المسدود أو الضيق من الشريان، ويتم تمرير سلك به بالون مفرغ من الهواء عبر القسطرة إلى المنطقة الضيقة، ثم يتم نفخ البالون، ما يؤدي إلى فتح الشريان عن طريق ضغط رواسب البلاك على جدران الشرايين. 

تدهور حالة صالح العويل بسبب تسمم الدم

وكانت آخر الأمراض التي هاجمت الفنان صالح العويل مؤخرًا، تسمم الدم، إذ نُقل على إثره المستشفى حينئذ، بعدما عانى وقتًا طويلا من أعراض تسمم الدم.

ووفقًا لوزارة الصحة والسكان، فتسمم الدم يحدث عادًة عندما يستجيب الجهاز المناعي في الجسم للعدوى، مما يسبب خللا وظيفيا في الأعضاء وتتلف الأنسجة والأعضاء كرد فعل للجسم.

علامات الإصابة بتسمم الدم

وكشفت الوزارة عن 8 علامات تشير إلى الإصابة بتسمم الدم وهي:

1- الحمى أو انخفاض درجة حرارة الجسم.

2- الرعشة.

تسمم الدم

3- التنفس السريع أو صعوبة التنفس.

4- الارتباك.

5- آلام الجسم وعدم الراحة.

6- الجلد المتعرق.

7- ارتفاع معدل ضربات القلب أو ضعف النبض أو انخفاض ضغط الدم.

8- انخفاض إنتاج البول.

الفئات الأكثر عرضة لتسمم الدم

1- كبار السن.

2- الحوامل.

3- الأطفال.

4- المصابون بمشاكل صحية أخرى «مثل: السرطان، المصابون بفيروس نقص المناعة البشري».

5- ما يعانون من حالات طبية مزمنة «مثل: أمراض الكلى وتشمع الكبد».

 

 

صالح العويل ينجو من جلطة دماغية

وتعرض الفنان صالح العويل، من قبل، لجلطة بالمخ، تركت عديدا من المضاعفات، لكنه نجا منها، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تحدث عادًة السكتة الدماغية الإقفارية حالة انقطاع أو تقل إمدادات الدم عن جزء من الدماغ، ما يمنع  أنسجة الدماغ من الحصول على الأكسجين والعناصر المغذية، وتبدأ خلايا الدماغ بالموت خلال دقائق.

ووفقًا للدكتور أحمد كامل، استشاري المخ والأعصاب، تعد السكتة الدماغية النزفية، من أصعب الأنواع،  وتحدث عند وجود تسريب أو تمزق في أحد الأوعية الدموية في الدماغ، ما يسبب نزفًا في الدماغ، وقد يؤدي الدم إلى زيادة الضغط على خلايا الدماغ وإتلافها، بحسب ما قاله لـ«الوطن».

أعراض جلطة المخ

صعوبة في التحدث وفهم كلام الآخرين.

فقدان الوعي

التلعثم في الكلام

خَدَر أو ضعف أو شلل في الوجه أو الذراع أو الساق. 

اضطرابات في الرؤية بإحدى العينين أو كلتيهما. 

تشوشًا أو تعتيمًا في الرؤية 

صداع شديد مفاجئ. 

قيء ودوار 

اضطراب في الوعي.

صعوبة في المشي. 

قد يتعثر المريض المصاب بالسكتة الدماغية أو يفقد توازنه أو يصعب عليه التحكم في الحركة.

مضاعفات جلطات المخ

يمكن أن تترك جلطات المخ العديد من المضاعفات وفقًا لمدة توقف تدفق الدم إلى الدماغ وباختلاف الجزء المُصاب، وذلك على النحو التالي: 

فقدان حركة العضلات

إصابة أحد شقي الجسم بالشلل.

فقدان المصاب السيطرة على عضلات معينة، مثل أحد شقي الوجه أو أحد الذراعين.

صعوبة الكلام أو البلع.

التأثير على عضلات الفم والحلق.

صعوبة التحدث بوضوح أو البلع أو تناول الطعام.

صعوبات لغوية.

فقدان الذاكرة أو صعوبة التفكير. 

 صعوبة في السيطرة على انفعالاتهم

ألم أو تنميل أو أحاسيس في بعض أجزاء الجسم المصاب بالسكتة الدماغية.

أخبار متعلقة :