عالمان مصريان يتصدران جائزة الملك فيصل 2026 مع إعلان أسماء الفائزين رسميًا

Advertisements

تابع الان خبر عالمان مصريان يتصدران جائزة الملك فيصل 2026 مع إعلان أسماء الفائزين رسميًا حصريا على الخليج 365

بيروت - نادين الأحمد - أعلن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، مساء أمس في الرياض، أسماء الفائزين بفروع جائزة الملك فيصل 2026، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة المركز، حيث كشف الأمين العام للجائزة الدكتور عبدالعزيز السبيل عن النتائج خلال حفل أُقيم في قاعة الأمير سلطان الكبرى بمركز الفيصلية.

 

وشهدت الجائزة هذا العام حضورًا مصريًا لافتًا، بعد تصدّر عالِمَين مصريين قائمة الفائزين، ما يعكس المكانة العلمية المتميزة للكفاءات العربية في مختلف التخصصات.

 

وفي فرع جائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية 2026، قررت لجنة الاختيار منح الجائزة مناصفةً لكل من الشيخ عبداللطيف بن أحمد الفوزان، تقديرًا لنهجه المؤسسي الرائد في العمل الخيري، ودعمه المبادرات التنموية النوعية، وتأسيسه “وقف أجواد” بوصفه ذراعًا مجتمعيًا للمبادرات الإنسانية، إضافة إلى الأستاذ بجامعة الأزهر الدكتور محمد محمد أبو موسى من جمهورية مصر العربية، نظير إسهاماته العلمية الغزيرة في اللغة العربية والبلاغة القرآنية، وتأليفه عشرات المؤلفات المتخصصة، ودوره البارز في ترسيخ الهوية الثقافية والفكرية لدى الأجيال الشابة.

 

وفي فرع الدراسات الإسلامية – موضوع طرق التجارة في العالم الإسلامي، فاز بالجائزة مناصفةً الدكتور عبدالحميد حسين حمودة، أستاذ جامعة الفيوم، تقديرًا لأعماله العلمية الشاملة التي تناولت شبكات التجارة البرية والبحرية في مختلف أقاليم العالم الإسلامي، إلى جانب الدكتور محمد وهيب حسين من الجامعة الهاشمية بالأردن، لما تميزت به دراساته من أصالة ميدانية وتوظيف علمي دقيق للمسوح الأثرية ونظم تحديد المواقع، وربطه بين المعطيات الجغرافية والنصوص التاريخية.

 

أما جائزة الملك فيصل للغة العربية والأدب 2026، وموضوعها “الأدب العربي باللغة الفرنسية”، فقد مُنحت للبروفيسور بيير لارشيه، أستاذ جامعة إيكس-مارسيليا، تقديرًا لدوره البارز في نقل الأدب العربي إلى القارئ الفرنسي بمنهجية علمية رصينة، وترجماته المتميزة للمعلقات، ودراساته المتعمقة للشعر العربي القديم.

 

وفي فرع الطب، نالت الجائزة البروفيسورة سفيتلانا مويسوف من جامعة روكفلر الأمريكية، تقديرًا لاكتشافاتها المؤثرة في علاجات السمنة، خاصة إسهامها في اكتشاف ببتيد GLP-1، الذي شكّل نقلة نوعية في تطوير علاجات السكري والسمنة الحديثة.

 

كما منحت جائزة الملك فيصل للعلوم – تخصص الرياضيات للبروفيسور كارلوس كينيغ من جامعة شيكاغو، تقديرًا لإسهاماته الرائدة في التحليل الرياضي وتطوير أدوات أساسية في دراسة المعادلات التفاضلية غير الخطية، وما نتج عنها من تطبيقات واسعة في مجالات علمية متعددة.

 

وأعربت الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل عن تهانيها للفائزين، مثمنةً الجهود العلمية الكبيرة التي بذلها أعضاء لجان التحكيم والخبراء، ومؤكدة أن الجائزة تواصل رسالتها في دعم التميز العلمي والمعرفي على المستويين العربي والدولي.

أخبار متعلقة :