المنتدى السعودي للإعلام 2026… كيف تُصنع القصة النوعية وتتحول إلى تجربة بصرية تُبقي المعنى حيًّا؟

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر المنتدى السعودي للإعلام 2026… كيف تُصنع القصة النوعية وتتحول إلى تجربة بصرية تُبقي المعنى حيًّا؟ ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لارضائكم والان مع التفاصيل

- بواسطة أيمن الوشواش - بين زخم التقنيات الإعلامية وتعدد المنصات وتنوّع وجهات النظر، تزداد صعوبة الوصول إلى "القصة النوعية" التي تُمسك بجوهر المعنى وتمنح المتلقي سببًا صادقًا للإنصات والمتابعة، وفي المنتدى السعودي للإعلام الذي ينعقد خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026، تلتقي جلستان حواريتان على سؤال مهني واحد: كيف نحافظ على قيمة القصة الإنسانية والثقافية، ثم نعيد تقديمها داخل بيئة رقمية متغيرة عبر لغة بصرية مشوّقة تقود التفاعل وتُحسن الأثر؟ إنها رحلة تبدأ من جوهر الحكاية وتنتهي عند صداها.

وتضع جلسة "تحديات صناعة قصة نوعية في ظل زخم التقنيات الإعلامية والوجهات"، نقطة البداية في مكانها الصحيح: جوهر القصة وقيمتها الثقافية والإنسانية، فصناعة قصة نوعية ترتبط أولًا بقدرة السرد على التقاط المعنى، وترسيخ قيمة إنسانية أو ثقافية يشعر بها المتلقي؛ قيمة تظل قابلة للفهم عبر الأعمار والاهتمامات، وتملك ما يكفي من العمق لتتحمل تعدد القراءات، ومن هنا يظهر محور تسليط الضوء على حياة الأهالي وارتباطهم بالمكان بوصفه ركيزة تُغذّي السرد بالصدق والملامح الحية؛ لأن المكان حين يُروى عبر حياة الناس يصبح عنصرًا فاعلًا في بناء الدلالة.

وتنتقل الجلسة إلى تحدٍ عملي يواجهه صُنّاع المحتوى يوميًا: إيصال القصة النوعية بفعالية ضمن بيئة رقمية متغيرة، تتغير فيها الأدوات والإيقاعات، وتتبدل عادات الاستهلاك، وتتصاعد المنافسة على الانتباه، لذلك يصبح التفكير في كيفية تقديم القصة، وطريقة بنائها، وإدارة إيقاعها، جزءًا من حماية جوهرها من التشتت، ويكتمل هذا المسار بمحور قياس التفاعل والأثر على المتلقي، إذ لا تكتفي القصة النوعية بالحضور، بل تبحث عن أثر قابل للملاحظة عبر التفاعل، وعن صدى يوضح إن كانت الرسالة وصلت بوضوح وتركّت علامة.

أما جلسة "أسرار تحويل القصة إلى تجربة بصرية مشوّقة"، فتأخذ المسار إلى المرحلة التالية: تحويل الفكرة إلى تجربة تُرى وتُسمع وتُحس، هنا يبرز محور أهمية المونتاج في تحقيق رؤية المبدعين وصُنّاع المحتوى؛ فالمونتاج ليس ترتيبًا تقنيًا للمشاهد فقط، بل هو هندسة للانتباه تُمسك بخيط القصة وتمنحها إيقاعها وتوترها وانفراجاتها، ويأتي محور استخدام التقنيات لصناعة قصة بصرية آسرة ليؤكد أن الأدوات حين تُوظف بوعي تصبح جسرًا يقرّب المتلقي من المعنى، ويمنح القصة مظهرًا يوازي قيمتها.

وتتسع الدائرة مع محور تعزيز تأثير الرسالة الإعلامية عبر الإبداع البصري؛ فالتجربة البصرية المذهلة، مع دمج المؤثرات الصوتية والبصرية، تُضاعف قابلية الرسالة للترسخ في الذاكرة وتزيد قوة حضورها، وفي محور الأمثلة على قصص بصرية ناجحة لاقت صدى واسعًا، تتضح قيمة التعلم من النماذج، التي أثبتت قدرتها على الوصول، بما يفتح مساحة لفهم ما الذي يجعل قصة ما تتجاوز حدود العرض إلى مساحة التأثير.

وفي النهاية، ترسم الجلستان معًا خريطة مهنية متصلة: صناعة قصة نوعية تبدأ من المعنى والقيمة الإنسانية، وتستمد طاقتها من حياة الأهالي وارتباطهم بالمكان، ثم تُصاغ لتصل بفعالية في البيئة الرقمية، وتُقاس بميزان التفاعل والأثر، وبعد ذلك تتحول القصة إلى تجربة بصرية مشوّقة عبر المونتاج والتقنيات والإبداع البصري، بما يعزز تأثير الرسالة الإعلامية ويضمن حضورها في الذاكرة، إنها مقاربة تُذكّر بأن التقنية تتغير بسرعة، أما القصة حين تُصاغ بوعي وتُقدَّم بحرفية، فتملك فرصة حقيقية للبقاء والتأثير داخل المنتدى السعودي للإعلام وما بعده.

كانت هذه تفاصيل خبر المنتدى السعودي للإعلام 2026… كيف تُصنع القصة النوعية وتتحول إلى تجربة بصرية تُبقي المعنى حيًّا؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على مكه وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

أخبار متعلقة :