100 مليون سائح ثمرة رؤية 2030 في منتدى دافوس

Advertisements

تابع الان خبر 100 مليون سائح ثمرة رؤية 2030 في منتدى دافوس حصريا على الخليج 365

بيروت - نادين الأحمد - استعرضت قيادات سعودية رفيعة المستوى من منصة Saudi House في منتدى دافوس العالمي 2026 أبرز منجزات رؤية المملكة 2030، مؤكدين أن ما تحقق من أرقام قياسية في السياحة والاستثمار يعكس تحولًا اقتصاديًا شاملًا تقوده المملكة بثقة واستدامة.

وأكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أن مستقبل تنافسية الاقتصادات العالمية بات مرتبطًا بشكل مباشر بالاستثمار في رأس المال البشري، مشددة خلال مشاركتها في جلسة «من الإصلاح إلى التنفيذ.. تطبيق التغيير واسع النطاق» على أن تمكين الإنسان ومنحه مساحة القيادة هو الطريق الأسرع لتحويل الطاقات إلى إنجازات حقيقية، لافتة إلى أن المملكة تمتلك البيئة والكفاءات والتوقيت المناسب لتحقيق قفزات نوعية.

 

من جانبه، أوضح معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب أن قطاع السياحة كان في صميم أولويات رؤية 2030 منذ انطلاقتها، لدوره الحيوي في خلق الوظائف وتنويع مصادر الدخل، مشيرًا إلى أن المملكة نجحت في استقبال 100 مليون سائح قبل الموعد المستهدف بسبع سنوات، واستمرت منذ عام 2023 في تجاوز الأهداف السنوية مع نمو متواصل في إنفاق الزوار.

وفي السياق ذاته، أكد معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح أن المملكة استطاعت بناء منظومة استثمارية متوازنة تجمع بين تعظيم الفرص وإدارة المخاطر، مبينًا أن حجم الاستثمار الأجنبي المباشر ارتفع إلى خمسة أضعاف مقارنة بما كان عليه قبل إطلاق رؤية 2030، إلى جانب تضاعف الاستثمار المحلي، ووصول المملكة إلى مستويات تنافس كبرى الاقتصادات العالمية في تكوين رأس المال.

 

بدوره، شدد معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان على أن وضوح الرؤية والاستمرار في التنفيذ كانا عاملين حاسمين في تعزيز الثقة بمسار التحول الوطني، مؤكدًا أن النتائج الملموسة أسهمت في ترسيخ مصداقية رؤية 2030 محليًا ودوليًا.

وأشار معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف إلى أن الميزة التنافسية الأهم للمملكة تكمن في شريحتها الشبابية الواسعة، إلى جانب تنوع مواردها الطبيعية، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب هو العامل الفارق عالميًا في خلق القيمة المضافة وتحقيق التنمية الصناعية المستدامة.

 

من جهته، أوضح معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم أن القطاع الخاص بات شريكًا أساسيًا في قيادة مسار التحول، وأن الابتكار والبحث والتطوير أصبحا عنصرين محوريين في النشاط الاقتصادي، إلى جانب تعزيز الاندماج مع الأسواق العالمية.

 

وفي إطار المبادرات المستقبلية، أعلنت وزارة الاقتصاد والتخطيط عن إطلاق النسخة التجريبية من منصة SUSTAIN خلال عام 2026، وهي شبكة شراكات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، طُورت بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي وشركة باين آند كومباني، بهدف تسريع تنفيذ مبادرات التنمية المستدامة ودعم التنويع الاقتصادي.

 

كما جرى الإعلان عن مخرجات مبادرة جودة الحياة بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، إلى جانب توقيع شركة سدم شراكة مع جامعة كورنيل في مجال «علوم المستقبل لصحة الإنسان»، ضمن تعاون سعودي أمريكي يركز على أبحاث الفضاء والتقنيات الصحية المتقدمة.

أخبار متعلقة :