«الشارقة للتراث» يدعم الأسر المنتجة لتعزيز استدامة الحِرف التقليدية والهوية الثقافية

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - نظّم معهد الشارقة للتراث أمس، مبادرة «أُسرنا منتجة»، بمشاركة مجتمعية واسعة على مدار يومين، وذلك بمقره في المدينة الجامعية، بهدف دعم وتمكين الأسر المنتجة وتعزيز دورها في الحفاظ على الحِرف التقليدية والمنتجات التراثية، بما يسهم في ترسيخ الهوية الثقافية ونقلها إلى الأجيال القادمة وفتح قنوات تسويقية لهذه المنتجات.

وأكد الدكتور عبدالعزيز المُسلّم رئيس معهد الشارقة للتراث، أن تنظيم المبادرة يعكس رؤية الشارقة في تمكين الأسرة بوصفها الحاضن الأول للقيم والمعارف التراثية، والتأكيد على دور المعهد الريادي في صون الموروث الثقافي وتعزيز حضور الأسرة في المشهد التنموي.

وأشار إلى أن الأسر المنتجة تمثّل أحد أهم روافد الاقتصاد الثقافي بما تحمله من مهارات متوارثة وإبداعات أصيلة، لافتاً إلى حرص المعهد على تهيئة بيئة داعمة لهذه الطاقات عبر التدريب والتأهيل، وفتح آفاق المشاركة في الفعاليات المحلية والدولية بما يعزّز استدامة الحرف التقليدية.

وأوضح أن المبادرة لم تقتصر على عرض المنتجات بل سعت إلى ترسيخ ثقافة الإنتاج والعمل الأسري المشترك وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بتراثها، مؤكداً أن صون الموروث مسؤولية جماعية تبدأ من الأسرة وتمتد إلى مختلف المؤسسات.

من جانبه أوضح سعادة أبوبكر الكندي مدير المعهد، أن مبادرة «أُسرنا منتجة» مثلت منصةً متكاملةً أتاحت للأسر عرض منتجاتها والتعريف بها أمام الجمهور، بجانب تبادل الخبرات بين المشاركين بما يسهم في تطوير جودة المنتجات ورفع قدرتها التنافسية، مؤكداً حرص المعهد على دعم هذه المبادرات عبر برامج تدريبية واستشارية تُمكّن الأسر من إدارة مشاريعها بكفاءة والوصول إلى أسواق أوسع محلياً وخارجياً بما يعزز استدامة هذا القطاع الحيوي.

بدورها أشارت عائشة غابش مدير إدارة الفعاليات والأنشطة بالمعهد، إلى أن المبادرة تضمنت برنامجاً متنوعاً من الأركان والأنشطة التفاعلية التي عكست الحرف اليدوية والمنتجات التراثية، مؤكدة أن الفعالية شهدت تفاعلاً مجتمعياً لافتاً وأسهمت في دعم المنتجات المحلية، لافتة إلى أن المبادرة جاءت ضمن جهود المعهد المتواصلة لتعزيز الوعي بقيمة التراث وترسيخ مكانة الأسرة شريكاً أساسياً في حفظه واستدامته.

أخبار متعلقة :