جندي من القوات المسلحة الأوكرانية يطلق قذيفة من مدفع هاوتزر D-30 باتجاه القوات الروسية، بالقرب من بلدة كوبيانسك الواقعة على خط المواجهة في منطقة خاركيف، أوكرانيا، 4 أكتوبر 2025.
قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الأحد إن الهجمات الأوكرانية على ناقلات النفط والبنية التحتية لاتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين في البحر الأسود هي “أعمال إرهابية” تهدد حرية الملاحة في المنطقة.
وقال اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين، الذي يضم مساهمين من روسيا وقازاخستان والولايات المتحدة، إنه أوقف عملياته بعد أن تضرر مرسى بالمحطة الروسية التابعة له على البحر الأسود بشكل كبير بسبب هجوم أوكراني بزوارق مسيرة.
وتعليقا على الهجوم، قالت الوزارة إن المرافق المستهدفة تمثل بنية تحتية مدنية للطاقة وتؤدي دورا محوريا في ضمان أمن الطاقة العالمي ولم تخضع مطلقا لأي قيود دولية.
,أفاد الجيش الأوكراني أمس بأنه نفذ “ضربات ناجحة” على مواقع روسية إستراتيجية، في حين أعلنت كييف أن وفدا من مفاوضيها توجهوا إلى الولايات المتحدة لبحث المقترح الأميركي لإنهاء الحرب.
وقال الجيش الأوكراني إن قواته استهدفت “بنية تحتية في محطة النفط البحرية بميناء توابسي ومصفاة أفيبسكي للنفط بإقليم كراسنودار الروسي”، إضافة إلى “مصنع لإصلاح الطائرات وتحديث القاذفات الإستراتيجية في روستوف الروسية”.
وأفادت الشركة المشغلة لخط أنابيب بحر قزوين (سي بي سي) التي تدير نحو 1% من إمدادات النفط العالمية أن “مرسى الشحن رقم 2 تعرّض لأضرار كبيرة نتيجة هجوم إرهابي موجّه بواسطة زوارق غير مأهولة”، عند الفجر.
وأضافت الشركة في بيان أن “عمليات التحميل وغيرها من الأنشطة توقّفت، كما حُوّل مسار الناقلات إلى خارج المياه التابعة للمجمّع”، مؤكدة عدم وقوع إصابات في صفوف موظفيها أو المتعاقدين معها.
وينقل خط أنابيب بحر قزوين نحو 80% من صادرات كازاخستان من النفط، بحسب مركز سياسة بحر قزوين الذي يقع مقره في الولايات المتحدة.
أخبار متعلقة :