إيران على حافة الضربة.. من هو سلطان عرفاني الذي جعل ترامب يضغط على الفرامل؟

Advertisements


الرياص - اسماء السيد - "الخليج 365" من واشنطن: كشفت شبكة "سي إن إن" أن إعلان إيران تأجيل تنفيذ حكم الإعدام بحق المتظاهر الإيراني عرفان سلطاني مثّل الإشارة الحاسمة التي كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينتظرها قبل اتخاذ قرار بشأن توجيه ضربة عسكرية محتملة ضد طهران.

وبحسب التقرير، غادر عدد من كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة ترامب، ليل الثلاثاء، اجتماعًا مطولًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض وهم يعتقدون أن قرارًا عسكريًا بات وشيكًا، بعدما تأثر الرئيس بمشاهد مصوّرة لعمليات إعدام سابقة في إيران، في ظل الحملة الأمنية العنيفة التي تشنها السلطات ضد المتظاهرين.

وخلال الاجتماع، أُبلغ ترامب بأن السلطات الإيرانية كانت تعتزم تنفيذ حكم الإعدام بحق عرفان سلطاني، البالغ من العمر 26 عامًا، في الرابع عشر من يناير، وهو ما أثار قلقًا بالغًا لدى الرئيس الأميركي، وفق ما نقلته مصادر مطلعة على النقاشات.

وبحلول صباح الأربعاء، بدا ترامب أقرب من أي وقت مضى إلى الدعوة لتنفيذ عملية عسكرية محدودة، بعد أن وجّه رسائل علنية شجّع فيها الإيرانيين على النزول إلى الشوارع، مؤكدًا أن "المساعدة في الطريق".

غير أن المشهد تبدّل لاحقًا، حين أعلن الرئيس الأميركي أن "مصادر مهمة من الجانب الآخر" أبلغته بتوقف عمليات القتل، ما أدى إلى تراجع احتمالات توجيه ضربة عسكرية في المدى القريب.

وأشارت الشبكة إلى أن الأجهزة الاستخبارية الأميركية لم تكن قد تحققت بعد من توقف عمليات القمع في ذلك الوقت، في حين استمرت الاستعدادات العسكرية على الأرض، بما في ذلك إجلاء موظفين غير أساسيين من أكبر قاعدة أميركية في المنطقة.

وتؤكد مصادر مطلعة أن الإعلان الإيراني عن تأجيل تنفيذ حكم الإعدام بحق عرفان سلطاني شكّل العامل الحاسم الذي دفع ترامب إلى التراجع المؤقت عن الخيار العسكري.

ويُذكر أن عرفان سلطاني شاب إيراني اعتُقل على خلفية مشاركته في الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، وواجه اتهامات تتعلق بـ"التآمر ضد الأمن الداخلي" و"ممارسة أنشطة دعائية ضد النظام"، وفق الرواية الرسمية الإيرانية، قبل أن تعلن السلطات لاحقًا عدم وجود حكم إعدام نافذ بحقه.

أخبار متعلقة :