واعتمدت الحكومة السورية على عمليات عسكرية سريعة ومنظمة، انطلقت من غرب الفرات وصولاً إلى الرقة، المعقل الأبرز لقسد. هذا التقدم عكس جاهزية عالية في القيادة وإدارة العمليات، وأربك التنظيم ميدانياً، مما أفقده القدرة على الصمود أو إعادة الانتشار، ودفعه إلى الانسحاب من مواقع استراتيجية خلال وقت قصير.
وتزامن التحرك العسكري مع انتفاضة عشائرية واسعة في أرياف الرقة ودير الزور وأجزاء من الحسكة. هذا التحول شكّل ضربة قاصمة لقسد، بعدما فقدت حاضنتها المحلية، ووجدت نفسها في مواجهة بيئة اجتماعية ناقمة، التحمت لاحقاً مع وحدات الجيش السوري، في مشهد أعاد للقبائل دورها المركزي في معادلة الاستقرار.
وتراكمت حالة الرفض الشعبي لقسد نتيجة سياسات أثارت استياء واسعاً، أبرزها التجنيد الإجباري، والاستئثار بالموارد، وغياب الخدمات والتنمية. هذا السخط حوّل التنظيم من قوة مسيطرة إلى عبء أمني واجتماعي، مما سهّل انهياره عند أول اختبار حاسم.
واستفادت دمشق من تبدل المزاج الدولي، خصوصاً الأمريكي، الذي بات يميل إلى دعم الحكومات المركزية وإنهاء ظاهرة التنظيمات المسلحة ما دون الدولة. هذا التحول سحب الغطاء السياسي عن قسد، وجرّدها من دورها الوظيفي في المعادلات الدولية.
جاء انتشار قوى الأمن الداخلي وبدء دمج المؤسسات الأمنية والعسكرية والإدارية ليؤكد أن ما جرى ليس إجراءً مؤقتاً، بل مساراً لإعادة توحيد الدولة واستعادة السيطرة على الموارد والمعابر.
كانت هذه تفاصيل خبر 5 أسباب وراء انهيار قسد وسقوط مشروعها لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :