وبدأ الأمر كمزحة عائلية، حين لاحظ ابن أخيه الشبه قائلاً: «يا عمي، أنت تشبه جيفري إبستين كثيراً». لكن مع انتشار الصور، بدأ أوزدمير يواجه نظرات استغراب واستنكار من المارة، ما جعله يشعر بعبء نفسي غير متوقع، مضيفاً: «ربما نتشابه قليلاً في المظهر، لكن لسوء حظي، هذا التشابه يربطني بشخصيته السيئة في أعين الناس».
وسرعان ما اجتاحت صور أوزدمير منصات التواصل الاجتماعي التركية والدولية، مثيرة ردود فعل متباينة. البعض اعتبر الأمر مجرد تشابه سطحي لا يضر أحداً، بينما رأى آخرون أن ربط شخص عادي بملف إبستين الجنائي أمر مؤذٍ ويستحق الاستنكار. ولفت مستخدمون إلى أن مثل هذه المقارنات قد تُعقّد الحياة اليومية للفرد وتزيد من شعوره بالإحراج والضغط النفسي.
في مواجهة الانتشار الواسع والضغط النفسي، قرر أوزدمير اتخاذ خطوات عملية لتقليل الشبه، قائلاً: «سأغيّر تسريح شعري وربما أطلق لحيتي، وسأبتعد قدر الإمكان عن أي شبه بيني وبين ذلك الرجل».
كانت هذه تفاصيل خبر الشبه مع إبستين يحول حياة تركي إلى جحيم لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :