ويُعقد الاجتماع في معهد دونالد جيه ترمب للسلام، وسط توقعات بإعلان خطة أولية بقيمة 5 مليارات دولار لإعمار القطاع، إلى جانب كشف تفاصيل قوة الاستقرار التي أقرّها مجلس الأمن الدولي، مع تشديد أمريكي على نزع سلاح حماس وبدء مرحلة انتقالية لفرض النظام.
غير أن الزخم السياسي يقابله غموض في آليات التنفيذ والجداول الزمنية، فضلا عن أسئلة جوهرية تتعلق بشرعية المجلس وحدود صلاحياته. فقد أعلنت دول أوروبية امتناعها عن المشاركة خشية تجاوز دور الأمم المتحدة، فيما أكد الفاتيكان ضرورة أن تبقى إدارة الأزمة ضمن الإطار الأممي.
التحدي الأكبر يتمثل في الربط بين غزّة والضفة الغربية. فتصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتيرتش بشأن إلغاء اتفاقيات أوسلو وفرض السيادة على أراضٍ في الضفة، تُلقي بظلال من الشك على إمكانية مواءمة المسار الأمني في غزّة مع أفق سياسي شامل. كما أن تسجيل مساحات واسعة كأملاك دولة يثير مخاوف من تقويض حلّ الدولتين، ما يضع خطة ترمب أمام اختبار الاتساق السياسي.
عربيا، تبدو العواصم المعنية حذرةً؛ إذ تربط أي مساهمة مالية بضمانات واضحة حول مستقبل الحكم الفلسطيني وترتيبات أمنية مستقرة تمنع تجدد المواجهات. وفي ظل التوترات الإقليمية، خصوصا مع إيران، يخشى مراقبون أن يتحول مجلس السلام إلى إطار صفقات جزئية، بدل مسار متكامل يعالج جذور الصراع.
بين طموح واشنطن بإعادة صياغة المشهد، وتمسك المجتمع الدولي بالمرجعية الأممية، يقف اجتماع الخميس عند مفترق طرق: إما تأسيس مسار عملي قابل للحياة، أو إضافة مبادرة جديدة إلى سجل المبادرات غير المكتملة في الشرق الأوسط.
كانت هذه تفاصيل خبر ترمب يطلق مجلس السلام لغزة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :