عاصفة رملية تضاعف مأساة سكان مخيمات غزة

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - غزة (الاتحاد)

ضربت عاصفة رملية كثيفة، أمس، مناطق واسعة من قطاع غزة، ما فاقم معاناة مئات آلاف الفلسطينيين الذين يعيشون بخيام مهترئة ومراكز إيواء مؤقتة، بعد عامين من حرب خلفت دماراً واسعاً في مختلف أنحاء القطاع.
وتحوّل لون السماء إلى برتقالي داكن بفعل الغبار الكثيف، فيما تراجعت الرؤية بشكل كبير مع هبوب رياح محمّلة بالرمال تسللت إلى الخيام البالية التي تأوي عائلات فقدت منازلها جراء الحرب. 

وفي مخيمات النزوح، حاول الأهالي تثبيت خيامهم بالحبال والحجارة خشية اقتلاعها بفعل الرياح، بينما غطى الغبار الأفرشة والأغطية القليلة التي يملكها النازحون.
وفي هذا السياق، حذرت دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية، المواطنين، لاسيما المصابين بالربو وأمراض الجهاز التنفسي، من ارتفاع تركيز الغبار في الجو خلال نهار أمس.
كما نبهت إلى تدني مدى الرؤية الأفقية، وخطر التزحلق على الطرقات في المناطق التي قد تشهد هطولات مطرية، إضافة إلى احتمال تشكل السيول والفيضانات في الأودية والمناطق المنخفضة.
وأفاد مصدر حكومي بأن العاصفة الرملية التي تضرب قطاع غزة تسببت بأضرار في عدد من خيام النازحين وممتلكات السكان، خاصة في مناطق الإيواء المفتوحة وعلى امتداد الساحل، نتيجة الرياح القوية المحمّلة بالغبار.
وقال إن الظروف الجوية القاسية تزيد معاناة آلاف العائلات التي تعيش في خيام ومراكز إيواء مؤقتة تفتقر إلى الحد الأدنى من الحماية، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
من جهتها، دعت المديرية العامة للدفاع المدني بقطاع غزة المواطنين إلى اتخاذ تدابير السلامة اللازمة للوقاية من آثار الكتلة الهوائية المغبرة التي تشهدها الأجواء الفلسطينية.
ونبهت إلى عدم الخروج من المنازل أو مراكز الإيواء والخيام إلا للضرورة القصوى، خاصة لمن يعانون من أمراض الجهاز التنفسي، داعية إلى وضع كمامة قماشية أو خرقة مبللة بالماء على الأنف عند الخروج، وتجنب تعريض العينين للغبار، لاسيما لدى المصابين بحساسية العين.
كما دعت إلى الإكثار من شرب المياه والسوائل بعد إفطار الصائمين وخلال ساعات الليل.
وشددت المديرية على ضرورة إعادة تثبيت الخيام والشوادر تجنباً لتطايرها بفعل الرياح، خاصة للنازحين المقيمين على شاطئ البحر وفي المنطقة الساحلية.

أخبار متعلقة :