«التعاون الخليجي»: دول المجلس قادرة على تجاوز  الأزمات والتحديات بكفاءة واقتدار

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - عواصم (الاتحاد)

أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أن ما تشهده المنطقة من تحديات متصاعدة، لم يعد مجرد ظرف عابر، بل يمثل اختباراً حقيقياً لقدرتنا على حماية مكتسباتنا، وضمان استمرارية قطاعاتنا الحيوية بكفاءة وثبات.

جاء ذلك، خلال كلمة معاليه في الاجتماع الاستثنائي للجنة وزراء السياحة بدول مجلس التعاون، أمس، عبر الاتصال المرئي.
وأفاد الأمين العام أن الاجتماع الاستثنائي ينعقد في مرحلة دقيقة تستهدف فيه دول مجلس التعاون بعدوان إيراني غاشم، وأن هذا التصعيد يفرض علينا جميعاً الانتقال من مستوى التنسيق التقليدي إلى مستوى أعلى من التكامل العملي والاستجابة الفاعلة، باعتبار أن قطاع السياحة بدول المجلس يعـد من الركائز الأساسية لتحقيق الاستدامة الاقتصادية، وأن دول المجلس استطاعت ترسيخ مكانتها وجهة سياحية عالمية، وأن تجعل من هذا القطاع أحد أسرع القطاعات نمواً وأكثرها إسهاماً في تنويع اقتصاداتها.
كما ذكر أن التطورات التي نشهدها ألقت بظلالها على قطاع السياحة الحيوي، وهو ما يستوجب تعزيز مستويات التنسيق والتكامل، وتكثيف الجهود المشتركة، بما يضمن استدامة نمو هذا القطاع، والحفاظ على مكتسباته، وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية.
وأشار معالي الأمين العام إلى أن التجارب أثبتت أن دول المجلس قادرة على تجاوز الأزمات والتحديات كافة بكفاءة واقتدار، مستندةً إلى ما يجمعها من ترابط وثيق وتكامل فعّال في المجالات كافة، وقد أسهم هذا النهج في تعزيز قدرتها على احتواء التحديات، والحفاظ على استقرار دول المجلس، وضمان استمرارية القطاعات الحيوية كافة بكفاءة واقتدار، وبما يعكس قوة العمل الخليجي المشترك وفاعليته في مختلف الظروف.
وأضاف أن اجتماع لجنة وزراء السياحة بدول المجلس يجسد الإدراك العميق لطبيعة هذه التحديات، من خلال مناقشة الوضع الراهن، واستشراف أبعاده وتأثيراته على القطاع السياحي، والعمل بشكل جماعي على وضع أفضل السبل للتعامل معه، سواء على المدى القريب أو البعيد، بما يضمن استعادة الزخم السياحي وتعزيز استدامته، وتوحيد الرسائل الإعلامية، وتبني مبادرات مشتركة تعيد الثقة للأسواق السياحية، وبما يؤكد أن منطقتنا لا تزال وجهة آمنة وجاذبة.
أمنياً، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض وتدمير 7 صواريخ باليستية في المنطقة الشرقية، مشيرةً إلى سقوط أجزاء من حطام الصواريخ في محيط منشآت للطاقة، كما أعلنت أنه تم اعتراض وتدمير 18 طائرة مسيَّرة خلال الساعات الماضية.
وبهذا الاعتداء، يرتفع عدد الصواريخ والمسيَّرات التي استهدفت المملكة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية إلى 859 مسيَّرة بالإضافة إلى 92 صاروخاً، من ضمنها 83 صاروخا باليستياً وثمانية صواريخ من نوع كروز وصاروخ طواف.
بدورها، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي، اعترضت ودمرت منذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم، 188 صاروخاً و477 طائرة مسيَّرة، استهدفت مملكة البحرين. 
وأكدت القيادة العامة، في بيان أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيَّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

الإجراءات المتبعة

قالت وزارة الداخلية الكويتية، أمس، إن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت مع 59 بلاغاً ناتجاً عن سقوط شظايا مرتبطة بعمليات الاعتراض الدفاعي خلال الـ24 ساعة الماضية ليرتفع إجمالي البلاغات منذ بداية العدوان الآثم إلى 758 بلاغا.
كما أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن القوات المسلحة رصدت خلال الـ24 ساعة الماضية 17 طائرة مسيَّرة معادية داخل المجال الجوي مؤكدة التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة من دون أن يسفر ذلك عن أي أضرار مادية أو إصابات بشرية.

 15 بلاغاً 
قال العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية، أمس، في إيجاز إعلامي بثته وكالة الأنباء الكويتية «كونا»، إن مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية قامت بالتعامل مع 15 بلاغاً خلال الـ24 ساعة الماضية، وذلك وفق الإجراءات المعتمدة.

 

أخبار متعلقة :