من الواضح أنّ الشّخصيّات العامّة تتعرّض غالبًا لضغوط لا يستطيع الجميع تحمّلها. صحيح أنّ مستوى معيشتهم مرتفع، لكن لكل شيء ثمنًا، وبعضهم لا يطيقون ظهور أسمائهم، في كثير من الأحيان، على الصّفحات الأولى للمجلّات أو وسائل الإعلام.
شارون ستون، إحدى الشّخصيّات الّتي لم تطيق ما سبق، لم تتردّد في الكشف عن أسباب قرارها الابتعاد عن السّاحة الإعلاميّة الّتي كانت تعيشها آنذاك. هذا ما روته في بودكاست “The Lady Gang”، الذي حضرته بمناسبة فيلمها الجديد “Nobody 2”.
هكذا بدأت الممثّلة الأميركيّة تروي ما حدث لها في ذلك الوقت: “تركتُ مسيرتي الفنّيّة في القمّة مباشرةً بعد فيلم “كازينو”، وتزوّجتُ وانتقلتُ إلى سان فرانسيسكو. وفكّرتُ: “لا أتحمّل الضّغط، إنّه أمرٌ لا يُطاق، لا أريد أن أكون توم كروز”.
على الرّغم من أنّ شارون ستون اعتقدت آنذاك، وبسبب ما كان يحدث في حياتها، أنه القرار الصحيح، فقد غيّر الزّمن تفكيرها بشكل جذري.
عبّرت عن ذلك في البودكاست قائلةً: “ثمّ فكّرتُ، ما كان عليّ فعل ذلك أبدًا، لقد أفسدتُ كلّ شيء. لكنَّ الضّغط كان كبيرًا جدًّا، ولم أشعر أنّ أحدًا يهتمّ بي. ما أردتُه هو أن أن يُعتنى بي، لكنّني لم أحصل عليه لأنّني لم أتقبّل ما كان أمامي ونوع الحبّ الّذي كنتُ أتلقّاه.”
لم تتوقّف عند هذا الحدّ فحسب، بل أطلقت أيضًا هذا الادّعاء لصالح النّساء: “نحن ضعفاء. لو لم نكن كذلك، لما حاول النّاس جاهدين إثبات ذلك. عندما يُبذل كلّ هذا الجهد لإقناع العالم بأنّ النّساء لا قيمة لهنّ، عندما تُكرّس كلّ هذه الطّاقة لمحاولة إبعادنا عن إمكانيّة كسب المال، ورفع أصواتنا، وأن نكون مهمّات، وأن نصوّت، عندما يكون هناك هدف محدّد يجب إسقاطه، فذلك لأنّ قيمة المرأة تفوق قيمة أيّ شخص آخر. النّساء هنّ من يملكن هذه القيمة.”
كانت هذه تفاصيل خبر شارون ستون تكشف سرّ انسحابها من الأضواء وما علاقة توم كروز؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
