الاقتصاد

النحاس يتحرك دون اتجاه واضح مع ترقب تطورات حرب إيران وإشارات الفيدرالي

النحاس يتحرك دون اتجاه واضح مع ترقب تطورات حرب إيران وإشارات الفيدرالي

شكرا لقرائتكم خبر عن النحاس يتحرك دون اتجاه واضح مع ترقب تطورات حرب إيران وإشارات الفيدرالي والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم انخفضت أسعار النفط يوم الثلاثاء، متراجعة عن مكاسب الجلسة السابقة، مع تزايد التوقعات بأن تُعقد محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، وهو ما قد يمهد لعودة مزيد من الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط، أحد أهم مراكز إنتاج النفط عالميًا.

وتراجعت عقود خام برنت بمقدار 69 سنتًا إلى 94.79 دولارًا للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) تسليم مايو بمقدار 1.12 دولار، أو 1.3%، إلى 88.49 دولارًا. كما تراجع عقد يونيو الأكثر نشاطًا بشكل طفيف إلى 90.27 دولارًا.

وكانت الأسعار قد قفزت بقوة يوم الاثنين، حيث ارتفع برنت بنسبة 5.6% وWTI بنحو 6.9%، بعدما أغلقت إيران مضيق هرمز مجددًا، في حين صادرت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية ضمن حصارها للموانئ الإيرانية.

ويركز المستثمرون حاليًا على ما إذا كانت المحادثات المحتملة هذا الأسبوع ستؤدي إلى تمديد وقف إطلاق النار القائم أو التوصل إلى اتفاق نهائي، رغم استمرار المخاوف من اضطرابات في تدفقات النفط.

وقال تاماس فارغا، المحلل لدى PVM Oil Associates، إن السوق تميل إلى الاعتقاد بأنه قبل انتهاء الهدنة، قد يتم التوصل على الأقل إلى تمديد بين واشنطن وطهران، مضيفًا أن محادثات إسرائيل ولبنان المرتقبة قد تدعم هذا الاتجاه أيضًا.

لكن حالة عدم اليقين لا تزال قائمة، إذ صرّح مسؤول إيراني بعدم اتخاذ قرار حتى الآن بشأن المشاركة في المحادثات، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن "الانتهاكات المستمرة لوقف إطلاق النار" من جانب الولايات المتحدة تعرقل مسار التفاوض.

مخاوف مستمرة بشأن الإمدادات العالمية

لا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، محدودة، وهو ما يزيد من المخاوف بشأن الإمدادات. وفي هذا السياق، حذر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي من أن الصيف سيكون صعبًا على أوروبا بسبب نقص الوقود، حتى في أفضل السيناريوهات.

وأشار بنك سيتي إلى أنه إذا استمرت الاضطرابات لمدة شهر إضافي، فقد تصل الخسائر إلى نحو 1.3 مليار برميل، مع احتمال ارتفاع الأسعار إلى حدود 110 دولارات للبرميل خلال الربع الثاني.

عوامل إضافية تضغط على السوق

في الوقت نفسه، لا تزال فرق الإطفاء تحاول السيطرة على حريق في ميناء توابسي الروسي على البحر الأسود، بعد أكثر من 24 ساعة من هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية. ويُعد الميناء مركزًا مهمًا لصادرات المنتجات النفطية، ويضم مصفاة رئيسية تابعة لشركة روسنفت.

وفي تطور آخر، من المتوقع أن توقف روسيا صادرات النفط من كازاخستان إلى ألمانيا عبر خط أنابيب "دروجبا" اعتبارًا من الأول من مايو، ما قد يزيد الضغوط على الإمدادات الأوروبية.

ويترقب السوق أيضًا تقرير المخزونات الأسبوعي من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، والذي أظهر في أحدث بياناته انخفاض مخزونات النفط الخام والبنزين والمقطرات في الولايات المتحدة، نتيجة تراجع الواردات وارتفاع الصادرات.

ويرى محللون أن استمرار ارتفاع الصادرات الأمريكية من النفط والمنتجات قد يعكس شح المعروض في آسيا وأوروبا، ما قد يوفر دعمًا جديدًا للأسعار في الفترة المقبلة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا