الاقتصاد

الذهب والفضة يتراجعان بقوة مع ارتفاع عوائد السندات وضغوط الفائدة

الذهب والفضة يتراجعان بقوة مع ارتفاع عوائد السندات وضغوط الفائدة

شكرا لقرائتكم خبر عن الذهب والفضة يتراجعان بقوة مع ارتفاع عوائد السندات وضغوط الفائدة والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجعت أسعار الذهب والفضة بشكل حاد يوم الاثنين، مع ارتفاع عوائد السندات العالمية، ما أدى إلى تراجع شهية المستثمرين تجاه الأصول التي لا تدر عائدًا، مثل المعادن النفيسة. كما امتدت موجة البيع إلى أسهم شركات التعدين الكبرى خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق.

وعلى صعيد التداولات، هبطت العقود الآجلة للذهب بنسبة 3.5% لتغلق عند 4168.40 دولار للأوقية، بينما تراجعت الفضة بوتيرة أكبر، إذ انخفضت العقود الآجلة للفضة بنسبة 4.7% مغلقة عند 61.22 دولار للأوقية.

وتراجعت أسهم شركات تعدين الذهب والفضة العالمية المدرجة في الولايات المتحدة خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق، متأثرة بهبوط أسعار المعادن.

ارتفاع عوائد السندات يضغط على المعادن النفيسة

وتأتي هذه التحركات الهبوطية في الوقت الذي يواصل فيه المستثمرون مراقبة الضغوط التضخمية واحتمالات إجراء المزيد من رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، في ظل ارتفاع عوائد السندات الحكومية العالمية بشكل حاد.

وأكدت إيران أن الدبلوماسية وحدها قادرة على حل صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه رفض مقترحًا إيرانيًا لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء القتال. وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1%.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع أسعار الفائدة في وقت سابق من هذا الشهر، وزاد النطاق المستهدف لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية إلى ما بين 3.75% و4%. ويسعّر المتداولون حاليًا احتمالًا بنسبة 66% لرفع أسعار الفائدة الأميركية في أكتوبر، وفقًا لأداة «فيد ووتش» (FedWatch) التابعة لمجموعة «سي إم إي».

ويمكن أن تؤدي ارتفاعات أسعار الطاقة إلى زيادة التضخم من خلال رفع التكاليف في مختلف قطاعات الاقتصاد. ويُنظر إلى الذهب على نطاق واسع باعتباره أداة للتحوط من التضخم، لكن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائدًا.

ترقب بيانات التضخم وسوق العمل الأميركية

وسيراقب المستثمرون سلسلة من بيانات سوق العمل والتضخم في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، بما في ذلك الوظائف الشاغرة، وتقرير التوظيف الصادر عن شركة «إيه دي بي» (ADP)، ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وبيانات الوظائف غير الزراعية.

وقال ووترر: «قد تؤدي بيانات التضخم أو التوظيف الأقوى من المتوقع إلى إبقاء الضغوط الصعودية على عوائد السندات، وزيادة الضغط على الذهب».

وقالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، يوم الجمعة إنها تشعر بالقلق من أن يؤدي التضخم المرتفع باستمرار إلى تعويد الأميركيين على قبول ارتفاع الأسعار باعتباره أمرًا طبيعيًا، مضيفة أن البنك المركزي لا يمكنه السماح بحدوث ذلك.

Advertisements

قد تقرأ أيضا