الاقتصاد

وول ستريت ترتفع مع تراجع التضخم وتهدئة المخاوف بشأن رفع الفائدة

وول ستريت ترتفع مع تراجع التضخم وتهدئة المخاوف بشأن رفع الفائدة

شكرا لقرائتكم خبر عن وول ستريت ترتفع مع تراجع التضخم وتهدئة المخاوف بشأن رفع الفائدة والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم الأربعاء، بعدما عززت قراءة للتضخم جاءت أضعف من المتوقع الآمال في أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد لا يرفع أسعار الفائدة في وقت مبكر من الشهر المقبل.

وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 50.58 نقطة، أو 0.10%، إلى 51,400.50 نقطة، بينما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 33.17 نقطة، أو 0.43%، إلى 7,704.01 نقطة، وزاد مؤشر ناسداك المركب 193.57 نقطة، أو 0.72%، إلى 26,991.11 نقطة.

وارتفعت أسهم خمسة من قطاعات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الـ11، بقيادة قطاعي تكنولوجيا المعلومات والطاقة.

وكان قطاعا العقارات والقطاع المالي من بين القطاعات المتأخرة عن السوق.

وأظهر تقرير لوزارة التجارة الأمريكية أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) بلغ 3.4% على أساس سنوي في أغسطس، مقابل توقعات عند 3.7% وفقًا لاقتصاديين استطلعت «رويترز» آراءهم.

وفي سياق منفصل، أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني أن الاقتصاد الأمريكي نما بوتيرة قوية، مدفوعًا بمتانة إنفاق المستهلكين واستثمارات الشركات المرتبطة بالتوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

ويرى المتداولون الآن احتمالًا يبلغ نحو 35% لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر، انخفاضًا من نحو 45% قبل صدور البيانات، وفقًا لبيانات جمعتها «إل إس إي جي».

ومن المقرر أن يدلي ما لا يقل عن أربعة مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي بتصريحات في وقت لاحق من اليوم، من بينهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس نيل كاشكاري.

وارتفعت معظم أسهم الشركات العملاقة وأسهم النمو في التعاملات المبكرة، إذ صعد سهما أمازون دوت كوم وأبل بشكل طفيف، بينما ارتفع سهم ألفابت بنسبة 2.1%.

سبتمبر المتقلب يقترب من نهايته

رغم الضعف الذي شهدته الأسواق خلال سبتمبر، بفعل تقلبات سوق السندات وارتفاع أسعار النفط وسط الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، كان مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك يتجهان لتسجيل مكاسب للربع الثاني على التوالي، إذا حافظا على مكاسبهما الحالية.

وعلى الجانب الآخر، كان داو جونز، وهو مؤشر مرجح بالأسعار، مختلفًا، إذ يتجه المؤشر الذي يضم 30 شركة أمريكية كبرى إلى تسجيل خسارة فصلية، كما يتجه نحو تسجيل أول انخفاض شهري له منذ مارس.

واستقر عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات يوم الأربعاء عند 5.246%، بعد يوم من تسجيله أعلى مستوى له منذ يونيو 2007. كما ارتفعت أسعار النفط الخام خلال الجلسة، مع صعود عقد ديسمبر من العقود الآجلة لخام برنت.

وكانت تحذيرات أطلقها في وقت سابق من هذا الشهر قادة أكبر شركات الذكاء الاصطناعي بشأن المخاطر الوجودية المحتملة للتكنولوجيا قد أثارت أيضًا القلق في سوق أسهم الذكاء الاصطناعي، الذي كان العامل المهيمن وراء صعود وول ستريت إلى مستويات قياسية هذا العام.

وقد يكون الاختبار التالي لأسهم الذكاء الاصطناعي هو نتائج شركة ميكرون تكنولوجي، عملاق صناعة رقائق الذاكرة، والمقرر صدورها بعد إغلاق السوق.

تحركات الأسهم

ومن بين الأسهم الأخرى، ارتفع سهم بوينج بنسبة 0.2% بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن شركة صناعة الطائرات اختيرت لبناء المقاتلة الشبحية من الجيل التالي لصالح البحرية الأمريكية.

وتفوقت بوينج على منافستها نورثروب جرومان للفوز بعقد التطوير، الذي تبلغ قيمته 20 مليار دولار. وانخفض سهم نورثروب جرومان بنسبة 3.8%.

وصعد سهم هيوليت باكارد إنتربرايز (HPE) بنسبة 4.4% بعدما رفعت شركة خوادم الذكاء الاصطناعي توقعاتها طويلة الأجل لنمو الإيرادات في قطاع شبكاتها، وأعلنت عن صفقة بقيمة 1.2 مليار دولار مع شركة فولتر (Vultr).

وهبط سهم موديرنا بنسبة 5.8% بعدما خفضت شركة الوساطة سيتي غروب تصنيفها للسهم إلى «بيع» من «محايد».

Advertisements

قد تقرأ أيضا