الارشيف / الاقتصاد

الذهب يتراجع رغم تباطؤ التضخم الأمريكي ليسجل خسارة شهرية

الذهب يتراجع رغم تباطؤ التضخم الأمريكي ليسجل خسارة شهرية

شكرا لقرائتكم خبر عن الذهب يتراجع رغم تباطؤ التضخم الأمريكي ليسجل خسارة شهرية والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تخلى الذهب عن مكاسبه المبكرة وتراجع يوم الأربعاء، ليسجل خسارة شهرية، مع طغيان ارتفاع أسعار الطاقة على الدعم الذي تلقاه المعدن من بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أقل من المتوقع، ما قلص توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في المدى القريب.

وانخفض الذهب الفوري بنسبة 0.7% إلى 4,152.86 دولار للأوقية. وكانت الأسعار قد ارتفعت لفترة وجيزة بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أكثر اعتدالًا من المتوقع.

وأغلقت العقود الآجلة للذهب الأمريكي عند تسوية جلسة الأربعاء على ارتفاع بنسبة 0.2% إلى 4,186.70 دولار للأوقية، وتكبد المعدن النفيس خسائر شهرية بنسبة 6.6%، لكنه حقق مكاسب فصلية بنسبة 3.7%.

بيانات التضخم تقلص توقعات رفع الفائدة

ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) بنسبة 0.3% الشهر الماضي، بعد زيادة معدلة بالخفض بلغت 0.1% في يوليو، وفقًا لما أفاد به مكتب التحليل الاقتصادي التابع لوزارة التجارة الأمريكية يوم الأربعاء.

وارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي بنسبة 3.0% على أساس سنوي في أغسطس، بعد زيادة معدلة بالخفض بلغت 3.0% في يوليو.

وتُظهر الأسواق المالية حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 39% لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر، انخفاضًا من نحو 45% قبل صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وفقًا لأداة «فيد ووتش» (FedWatch Tool) التابعة لمجموعة «سي إم إي». بينما تبلغ احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر نحو 90%.

وتراجع الدولار بعد صدور البيانات، لكنه ظل متجهًا نحو تسجيل مكسب شهري، ما يجعل الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين في الخارج.

ويتتبع الاحتياطي الفيدرالي مؤشرات أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لتحقيق هدف التضخم البالغ 2%. وبعد أن رفع أسعار الفائدة إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00% هذا الشهر، أشار الاحتياطي الفيدرالي إلى زيادات إضافية خلال الأشهر المقبلة.

وعلى الرغم من أن الذهب يُنظر إليه تقليديًا باعتباره وسيلة للتحوط من التضخم، فإنه يفقد جزءًا من جاذبيته مقارنة بالأصول المدرة للعائد في بيئات أسعار الفائدة المرتفعة.

في غضون ذلك، ارتفعت أسعار النفط وكانت في طريقها لتحقيق مكسب شهري كبير، مع تعثر المحادثات الأمريكية الإيرانية الرامية إلى إنهاء الحرب بين البلدين.

وأثار الجمود في إحراز تقدم بشأن الصراع مخاوف من استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما قد يسهم في إطالة أمد التضخم ودفع السياسة النقدية نحو مزيد من التشدد.

Advertisements