الاقتصاد

هبوط حاد في سهم بوينج مع تأخر زيادة إنتاج طائرات 737

هبوط حاد في سهم بوينج مع تأخر زيادة إنتاج طائرات 737

شكرا لقرائتكم خبر عن هبوط حاد في سهم بوينج مع تأخر زيادة إنتاج طائرات 737 والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم قال الرئيس التنفيذي لشركة بوينج ، كيلي أورتبرغ، يوم الثلاثاء، إن الشركة لن تتمكن من بلوغ مستهدف إنتاج 47 طائرة من طراز 737 شهرياً قبل أوائل عام 2027، في انتكاسة كبيرة لمساعيها المستمرة للتعافي. ونتيجة لذلك، لن تحقق الشركة هدف تسليم 500 طائرة خلال العام الجاري.

وتتوقع الشركة أيضاً نمواً أبطأ بكثير في التدفقات النقدية الحرة مما كان المستثمرون ينتظرون، إذ ترجح بلوغها 3 مليارات دولار العام المقبل و6 مليارات دولار في عام 2028، مقارنة بتوقعات إجماع محللي وول ستريت البالغة 5.6 مليار دولار و9.6 مليار دولار على التوالي، وفقاً لبيانات مجموعة بورصات لندن (LSEG).

وهبطت أسهم شركة صناعة الطائرات الأمريكية بنسبة 9.5% في التعاملات المبكرة، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ أبريل 2025، رغم استمرار بوينغ في التعافي من سنوات من الأزمات والجدل التي أضرت بسمعتها واستنزفت سيولتها وأثقلتها بأعباء ديون كبيرة.

وكانت الشركة تخطط للوصول إلى إنتاج 47 طائرة من طراز 737 شهرياً خلال صيف العام الجاري، لكن أورتبرغ قال في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي» إن تحقيق هذا الهدف سيتطلب الانتظار «حتى أوائل العام المقبل».

وفي سبتمبر، قال أورتبرغ إن بوينج لم تتمكن من تصنيع الأجنحة بالسرعة الكافية.

وتُعد عمليات تسليم طائرات الركاب الشهيرة ذات الممر الواحد من المحركات الرئيسية للتدفقات النقدية لدى بوينغ.

وقال أورتبرغ: «نعمل على زيادة إنتاج الطائرات، وننفذ ذلك بالطريقة الصحيحة».

وقبل انضمام أورتبرغ إلى بوينج في عام 2024، عانت الشركة لسنوات من مشكلات في جودة الإنتاج، عُزيت إلى التسرع في زيادة معدلات الإنتاج على حساب الجودة.

وتتعرض الشركة لضغوط من أجل تسريع وتيرة إنتاج طائرات 737، لكن أورتبرغ قال: «هناك ضغوط لزيادة الإنتاج، لكننا سنتعامل مع الأمر بحكمة، وسنحافظ على الانضباط، والآفاق المستقبلية لا تزال واعدة».

ولا تزال الشركة تواجه تحديات إنتاجية في برنامج طائرات 787 وطائرات الشحن من طراز 777، وفقاً لما أوردته رويترز لأول مرة يوم الجمعة.

وأبقت أسعار الوقود المرتفعة الطلب على الطائرات الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود عند مستويات قوية، لكن أورتبرغ قال لشبكة «سي إن بي سي» إن هذا الأمر «بالتأكيد من العوامل التي يتعين علينا مواصلة مراقبتها».

وخلال الربع، حصلت بوينج على اعتماد طراز 737 ماكس 7 من الجهات التنظيمية الأمريكية، وفازت بعقد لتصنيع المقاتلة من الجيل السادس F/A-XX لصالح البحرية الأمريكية، كما حققت تدفقات نقدية حرة لربع آخر. وفي أكتوبر، حصل الطراز الأكبر 737 ماكس 10 على الاعتماد أيضاً.

وقال أورتبرغ في مذكرة وجهها إلى الموظفين عقب إعلان النتائج: «ترتفع التوقعات، وينبغي لها أن ترتفع. لدينا قاعدة أكثر قوة مما كانت عليه قبل عام، لكن لا يزال أمامنا المزيد من العمل لتنفيذ طلباتنا المتراكمة، وتعزيز ثقافتنا المؤسسية، وتحسين طريقة عملنا كل يوم».

وأعلنت بوينج عن خسارة معدلة بلغت 34 سنتاً للسهم خلال الربع المنتهي في سبتمبر، مقارنة بخسارة قدرها 21 سنتاً للسهم كانت تتوقعها الأسواق، وفقاً للبيانات التي جمعتها مجموعة بورصات لندن.

وانخفضت إيرادات قطاع الطائرات التجارية لدى بوينج بصورة طفيفة إلى 10.7 مليار دولار، فيما بلغت الخسائر التشغيلية 697 مليون دولار، وانكمش هامش التشغيل بنسبة 6.5% فقط، مقارنة بانكماش بلغ 48.3% قبل عام.

وعزت الشركة هذه النتائج إلى تسليم طائرات أقل ربحية وارتفاع تكاليف الإنتاج، بما في ذلك التكاليف المرتبطة بسلسلة التوريد.

وفي قطاع الدفاع التابع لبوينج، أسهم ارتفاع عمليات التسليم وتحسن الأداء التشغيلي وبيع إحدى الشركات التابعة مقابل 252 مليون دولار في تحقيق أرباح فصلية قاربت 500 مليون دولار، مع بلوغ هامش التشغيل 6.2%، ارتفاعاً من 1.7% قبل عام.

وحقق قطاع الخدمات العالمية لدى بوينج أرباحاً بلغت مليار دولار، وسجل هامش تشغيل قدره 18.3%.

وأنهت شركة صناعة الطائرات الأمريكية الربع بصافي ديون بلغ 25.2 مليار دولار، بانخفاض طفيف من 25.9 مليار دولار في الأشهر الثلاثة السابقة، و30.4 مليار دولار قبل عام.

هل كان هذا مفيدًا؟

Advertisements

قد تقرأ أيضا