الاقتصاد

تذبذب أسهم وول ستريت قبيل قرار الفيدرالي

تذبذب أسهم وول ستريت قبيل قرار الفيدرالي

شكرا لقرائتكم خبر عن تذبذب أسهم وول ستريت قبيل قرار الفيدرالي والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تذبذبت الأسهم الأمريكية يوم الأربعاء، مع موازنة التراجع في أسهم الشركات العملاقة، مثل «تسلا» و«أبل»، للمكاسب التي حققتها شركات تصنيع الرقائق بدعم من النتائج القوية لشركة «إس كيه هاينكس».

وتتركز أنظار المستثمرين على نتائج أعمال شركات الحوسبة السحابية العملاقة وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق من اليوم.

وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بمقدار 73.40 نقطة، أو 0.14%، إلى 52,450.97 نقطة. وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 6.10 نقطة، أو 0.09%، إلى 7,729.20 نقطة، بينما تراجع مؤشر «ناسداك المركب» بمقدار 7.13 نقطة، أو 0.03%، إلى 26,470.68 نقطة.

وقفز سهم شركة «ميكرون تكنولوجي» المتخصصة في تصنيع رقائق الذاكرة بنسبة 4.8%، ليسجل أعلى مستوى له منذ أكثر من أسبوعين، بعدما أعلنت منافستها الكورية الجنوبية «إس كيه هاينكس» ارتفاع أرباحها الفصلية بأكثر من سبعة أضعاف. كما صعدت الأسهم المدرجة للشركة الكورية الجنوبية في الولايات المتحدة بنسبة 10.6%.

وارتفع مؤشر فيلادلفيا لقطاع أشباه الموصلات بنسبة 0.9%، متجهًا نحو تحقيق مكاسب للجلسة الرابعة على التوالي.

وفي المقابل، حدّت خسائر بعض الشركات الكبرى من مكاسب المؤشرات الرئيسية. وتراجع سهم «تسلا» بنسبة 1.9%، بعدما قفز بأكثر من 9% خلال الجلستين السابقتين، كما انخفض سهم «أبل» بنسبة 0.6%، وهبط سهم «سبيس إكس» بنسبة 3.2%.

في المقابل، ارتفع سهم «ألفابت» بنسبة 1.2%، عقب تقرير إعلامي أفاد بأن شركة «أوبن إيه آي» تخطط لشراء رقائق الذكاء الاصطناعي التابعة لجوجل.

وسجلت ستة قطاعات من أصل 11 قطاعًا رئيسيًا ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب، بقيادة قطاع خدمات الاتصالات، في حين كان قطاع العقارات الأضعف أداءً.

وارتفع مؤشر ناسداك بنحو 2% منذ بداية الأسبوع، بعدما شهد النصف الأول من الشهر ضغوطًا قوية، مع تحسن المعنويات تجاه الذكاء الاصطناعي عقب إعلان شركة «أنثروبيك» يوم الاثنين تقديم مستندات طرحها العام الأولي في الولايات المتحدة.

نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى تحت المجهر

يتحول التركيز الآن إلى النتائج الفصلية لشركتي «مايكروسوفت» و«ألفابت»، وهما من عمالقة الحوسبة السحابية، والمقرر إعلانهما بعد إغلاق الأسواق يوم الأربعاء. وتتوقع الأسواق أن تكشف الشركتان عن تسارع نمو أعمالهما في الحوسبة السحابية.

وسيدقق المستثمرون في خطط الإنفاق الرأسمالي للشركتين بحثًا عن مؤشرات على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تحقق عوائد فعلية، في ظل استمرار المخاوف بشأن جدوى تمويل الإنفاق بالديون مع ارتفاع تكاليف الاقتراض، وهو ما يواصل الضغط على القطاع.

ترقب قرار الفيدرالي وبيانات التضخم والنمو

من المقرر أن يعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن السياسة النقدية في الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة يوم الأربعاء.

وتشير التوقعات السائدة في الأسواق إلى أن البنك المركزي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير، عقب الزيادة التي أقرها الشهر الماضي. ويتركز اهتمام المستثمرين بصورة أكبر على تصريحات رئيس الفيدرالي، كيفن وارش، والإشارات التي قد يقدمها بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية.

ومع ذلك، لا تزال توقعات الأسواق تميل إلى التشدد؛ إذ تشير بيانات مجموعة بورصات لندن (LSEG) إلى أن المتداولين يتوقعون ما لا يقل عن ثلاث زيادات في أسعار الفائدة، بواقع 25 نقطة أساس لكل منها، بحلول أواخر عام 2027.

وتعزز هذه التوقعات المخاوف من استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة نتيجة زيادة تكاليف الطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، ما يدعم مبررات اتباع سياسة نقدية أكثر تشددًا.

ومن المتوقع أن يختبر تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر سبتمبر، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي، هذه التوقعات عند صدوره يوم الخميس. كما يُنتظر صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث خلال الأسبوع الجاري، وسط توقعات بأن تظهر نموًا بنسبة 3.2%.

هل كان هذا مفيدًا؟

Advertisements

قد تقرأ أيضا