الاقتصاد

سهم «أبل» يتراجع رغم تجاوز الأرباح توقعات المحللين

سهم «أبل» يتراجع رغم تجاوز الأرباح توقعات المحللين

شكرا لقرائتكم خبر عن سهم «أبل» يتراجع رغم تجاوز الأرباح توقعات المحللين والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم حققت شركة «أبل» (Apple) نتائج أفضل من المتوقع خلال الربع الرابع من سنتها المالية 2026، مدعومة بقوة مبيعات هواتف آيفون وأجهزة ماك. ومع ذلك، لا تزال الضغوط في منطقة الصين الكبرى وارتفاع تكاليف الذاكرة من أبرز مصادر القلق. وتراجع سهم الشركة بنسبة 2.6% في تداولات ما بعد الإغلاق، في انعكاس لرد فعل المستثمرين على نتائج الأعمال.

وأعلنت الشركة أرباحًا للسهم بلغت 2.10 دولار، على إيرادات بقيمة 114.48 مليار دولار، متجاوزة تقديرات إجماع «زاكس» (Zacks) البالغة 1.98 دولار للأرباح و112.95 مليار دولار للإيرادات، على التوالي.

وفي الربع المقابل من العام السابق، سجلت «أبل» أرباحًا للسهم بلغت 1.85 دولار، وإيرادات بقيمة 102.46 مليار دولار.

آيفون وماك يقودان نمو الإيرادات

بلغت إيرادات هواتف آيفون 57.58 مليار دولار، متجاوزة تقديرات المحللين البالغة 56.48 مليار دولار.

كما سجلت إيرادات أجهزة ماك أداءً قويًا عند 10.79 مليار دولار، متقدمة بفارق واضح على التوقعات البالغة 9.69 مليار دولار، وفقًا لما أوردته «ياهو فاينانس» (Yahoo Finance).

وحققت الخدمات، ثاني أكبر أنشطة «أبل»، إيرادات بلغت 31.57 مليار دولار، بما يتماشى تقريبًا مع التوقعات البالغة 31.58 مليار دولار.

وساهم قطاعا الأجهزة القابلة للارتداء وأجهزة آيباد بإيرادات بلغت 8.3 مليار دولار و6.23 مليار دولار، على التوالي.

أما إيرادات منطقة الصين الكبرى، فبلغت 17.54 مليار دولار، دون تقديرات المحللين البالغة 18.75 مليار دولار. ومع ذلك، ارتفعت المبيعات في المنطقة بنسبة 28% على أساس سنوي، مدعومة بالطلب القوي على هواتف آيفون وأجهزة ماك.

ارتفاع تكاليف الذاكرة وقيود الإمدادات يثيران التحديات

حذّرت «أبل» من احتمال استمرار محدودية إمدادات أجهزة ماك وآيباد خلال الربع المنتهي في ديسمبر، في ظل تجاوز الطلب التوقعات.

كما أثرت محدودية توافر تقنيات تصنيع المعالجات المتقدمة على إمدادات هواتف آيفون وأجهزة ماك وآيباد.

وأشار الرئيس التنفيذي للعمليات، سابيح خان، إلى أن الشركة رفعت التزاماتها الشرائية بمقدار 33 مليار دولار بين ربعي يونيو وسبتمبر، بهدف تعزيز إمدادات رقائق الذاكرة.

ووصف الرئيس التنفيذي جون تيرنوس الارتفاع الحالي في أسعار الذاكرة بأنه «غير مسبوق»، نتيجة التوسع الهائل في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وتكبدت «أبل» تكاليف أعلى للذاكرة خلال الربع المنتهي في سبتمبر، وتتوقع مزيدًا من الارتفاع خلال الربع المنتهي في ديسمبر.

كما تتوقع استمرار هذه الضغوط بعد ديسمبر، مع التراجع التدريجي للمزايا التي وفرتها مستويات المخزون السابقة.

توقعات الربع المنتهي في ديسمبر

يتوقع المدير المالي للشركة، كيفان باريك، ارتفاع الإيرادات خلال الربع المنتهي في ديسمبر بنسبة تتراوح بين 7% و10% على أساس سنوي، وهو ما قد يجعل الربع الأفضل في تاريخ الشركة.

وكانت تقديرات إجماع «زاكس» تشير إلى نمو المبيعات بنسبة 5.73% خلال الربع، قبل إعلان النتائج.

وتتوقع الشركة نمو إيرادات الخدمات بنسبة تتراوح بين 8% و9%، فيما يُرجح أن يتراوح هامش الربح الإجمالي بين 45% و46%، في ظل ارتفاع تكاليف الذاكرة.

كما تتوقع أن تتراوح النفقات التشغيلية بين 20.4 مليار دولار و20.8 مليار دولار.

مبادرات الذكاء الاصطناعي والسيولة ومكاسب الرسوم الجمركية

وقال تيرنوس إن وكلاء الذكاء الاصطناعي يوفرون فرصًا واعدة، لكنه شدد على رغبة «أبل» في ضمان فهم المستخدمين لطبيعة صلاحيات الوصول التي يمنحونها لهذه الأدوات.

وأكد أن الأمن والخصوصية سيظلان من الأولويات الرئيسية للشركة.

وأنهت «أبل» الربع باحتياطيات نقدية وأوراق مالية قابلة للتداول تبلغ 137 مليار دولار، مقابل إجمالي ديون بقيمة 80 مليار دولار.

وفي الوقت نفسه، سجلت قاعدة المستخدمين النشطين لأجهزة الشركة القابلة للارتداء وآيباد مستويات قياسية جديدة.

وأشار باريك أيضًا إلى أن استردادات الرسوم الجمركية ساعدت في دعم هوامش الربح. وأوضح أنه لولا هذه الاستردادات، لكانت الهوامش الإجمالية للشركة ولمنتجاتها قد انخفضت بنحو نقطة مئوية واحدة مقارنة بالربع السابق.

هل كان هذا مفيدًا؟

Advertisements

قد تقرأ أيضا