الدمام في الخميس 5 نوفمبر 2026 09:28 مساءً كتب شريف احمد - تراجعت أسعار الغاز الطبيعي بالجملة في أوروبا اليوم الخميس، لتواصل انخفاضها الحاد لليوم الثالث على التوالي، بعدما أدى انهيار تاريخي في أسعار النفط الخام العالمية إلى تقويض علاوة المخاطر التي كانت تدعم مجمع الطاقة، متجاوزًا تأثير التقارير عن وقوع حوادث جديدة لناقلات النفط في مضيق هرمز.
وانخفض العقد الهولندي القياسي للغاز الطبيعي، تسليم الشهر المقبل، في مركز «تي تي إف» بنسبة 1.6% إضافية إلى 86.60 يورو لكل ميجاواط/ساعة. وعزز هذا التراجع الانخفاض الحاد الذي شهدته الأسعار على مدار عدة جلسات، لتصل خسائر العقد التراكمية إلى نحو 20% خلال أيام التداول الثلاثة الماضية.
وفي بريطانيا، تراجع العقد المماثل في مركز «ناشونال بالانسنج بوينت» بنسبة 1.7% إلى 214.74 بنس لكل وحدة حرارية، متتبعًا موجة الانخفاض الأوسع التي امتدت إلى منحنيات أسعار الكهرباء والتدفئة في أوروبا.
وهوت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 9% خلال الليل، متجاوزة حاجز 100 دولار النفسي نزولًا إلى مستويات أدنى منه بكثير. وبذلك بلغت خسائر الخام نحو 20% خلال الأسبوع الحالي وحده.
وإذا استمر هذا التراجع حتى إغلاق يوم الجمعة، فسيكون أكبر انخفاض أسبوعي في أسعار النفط منذ أبريل 2020، عندما دفعت عمليات الإغلاق المؤقتة بسبب جائحة كورونا أسعار العقود الأمريكية للخام إلى المنطقة السلبية.
وبالنسبة لمتعاملي الغاز الأوروبيين، أدى انهيار أسعار السلع إلى كسر حلقة الضغوط التضخمية التي هيمنت على منحنيات الأسعار المستقبلية طوال أكتوبر.
ومع الانخفاض السريع في أسعار عقود استيراد الغاز الطبيعي المسال المرتبطة بالنفط، وكذلك أسعار الوقود البديل في السوق الفورية، اتجه المستثمرون المؤسسيون بقوة إلى التخلي عن تحوطات الإمدادات الطارئة، بعدما خلصوا إلى أن خطر اتساع نطاق التصعيد العسكري بقيادة الولايات المتحدة ضد إيران تراجع بدرجة كبيرة، في ضوء التوازن السياسي الجديد في الكونجرس الأمريكي.
وتشير بيانات تتبع السلع وتحليلات خبراء الملاحة البحرية إلى أن شحنات النفط الخام التي تعبر الممر الحيوي تعافت تدريجيًا لتقترب من مستويات ما قبل الحرب.
ورغم استمرار شركات الشحن ومجموعات الطاقة في تحمل تكاليف أعلى للتأمين ضد مخاطر الحرب ونفقات مرافقة السفن أمنيًا، فإن الكميات الفعلية من الطاقة التي تغادر الخليج أثبتت قدرة على الصمود تفوق التوقعات التي سادت عند اندلاع الأعمال القتالية الشهر الماضي.
ولا تزال منشآت تخزين الغاز الطبيعي تحت الأرض في الاتحاد الأوروبي ممتلئة بنحو 74% فقط من طاقتها، وهو مستوى يمثل هامش أمان هشًا وفق المعايير التاريخية في بداية نوفمبر.
وفي حين أسهم تعافي حركة العبور عبر الخليج وانهيار أسعار النفط في تخفيف المخاوف الفورية، لا تزال أوروبا تعتمد بدرجة كبيرة على استمرار تدفق الغاز الطبيعي المسال من المحيط الأطلسي والشرق الأوسط، لتعويض النقص الهيكلي في إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب.
وانخفض العقد الهولندي القياسي للغاز الطبيعي، تسليم الشهر المقبل، في مركز «تي تي إف» بنسبة 1.6% إضافية إلى 86.60 يورو لكل ميجاواط/ساعة. وعزز هذا التراجع الانخفاض الحاد الذي شهدته الأسعار على مدار عدة جلسات، لتصل خسائر العقد التراكمية إلى نحو 20% خلال أيام التداول الثلاثة الماضية.
أخبار متعلقة
خام برنت عند 93 دولارًا.. انخفاض أسعار النفط للجلسة الرابعة على التوالي
93.65 دولار للبرميل.. تراجع أسعار النفط لليوم الرابع على التوالي
وهوت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 9% خلال الليل، متجاوزة حاجز 100 دولار النفسي نزولًا إلى مستويات أدنى منه بكثير. وبذلك بلغت خسائر الخام نحو 20% خلال الأسبوع الحالي وحده.
وإذا استمر هذا التراجع حتى إغلاق يوم الجمعة، فسيكون أكبر انخفاض أسبوعي في أسعار النفط منذ أبريل 2020، عندما دفعت عمليات الإغلاق المؤقتة بسبب جائحة كورونا أسعار العقود الأمريكية للخام إلى المنطقة السلبية.
وبالنسبة لمتعاملي الغاز الأوروبيين، أدى انهيار أسعار السلع إلى كسر حلقة الضغوط التضخمية التي هيمنت على منحنيات الأسعار المستقبلية طوال أكتوبر.
ومع الانخفاض السريع في أسعار عقود استيراد الغاز الطبيعي المسال المرتبطة بالنفط، وكذلك أسعار الوقود البديل في السوق الفورية، اتجه المستثمرون المؤسسيون بقوة إلى التخلي عن تحوطات الإمدادات الطارئة، بعدما خلصوا إلى أن خطر اتساع نطاق التصعيد العسكري بقيادة الولايات المتحدة ضد إيران تراجع بدرجة كبيرة، في ضوء التوازن السياسي الجديد في الكونجرس الأمريكي.
وتشير بيانات تتبع السلع وتحليلات خبراء الملاحة البحرية إلى أن شحنات النفط الخام التي تعبر الممر الحيوي تعافت تدريجيًا لتقترب من مستويات ما قبل الحرب.
ورغم استمرار شركات الشحن ومجموعات الطاقة في تحمل تكاليف أعلى للتأمين ضد مخاطر الحرب ونفقات مرافقة السفن أمنيًا، فإن الكميات الفعلية من الطاقة التي تغادر الخليج أثبتت قدرة على الصمود تفوق التوقعات التي سادت عند اندلاع الأعمال القتالية الشهر الماضي.
ولا تزال منشآت تخزين الغاز الطبيعي تحت الأرض في الاتحاد الأوروبي ممتلئة بنحو 74% فقط من طاقتها، وهو مستوى يمثل هامش أمان هشًا وفق المعايير التاريخية في بداية نوفمبر.
وفي حين أسهم تعافي حركة العبور عبر الخليج وانهيار أسعار النفط في تخفيف المخاوف الفورية، لا تزال أوروبا تعتمد بدرجة كبيرة على استمرار تدفق الغاز الطبيعي المسال من المحيط الأطلسي والشرق الأوسط، لتعويض النقص الهيكلي في إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب.
