شكرا لقرائتكم خبر عن النفط يهبط بأكثر من 2% مع تراجع مخاوف الإمدادات بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران على إجراء محادثات والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في أسبوعين يوم الخميس، مع عودة التقلبات بقوة إلى أسواق الأسهم والمعادن النفيسة، في وقت يترقب فيه المتعاملون قرارات أسعار الفائدة المرتقبة من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا.
وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.14% ليصل إلى 97.82، مسجّلًا مكاسب لليوم الثاني على التوالي.
وقال سيم موه سيونغ، استراتيجي العملات في بنك OCBC في سنغافورة: "هناك قدر من العزوف عن المخاطرة يظهر في الأسواق. وعندما يسود تجنّب المخاطر، يميل الدولار إلى الارتفاع."
واستعاد الدولار بعض قوته هذا الأسبوع، في حين تحوّلت الأسهم إلى وضعية العزوف عن المخاطر مع تقييم الأسواق المالية لموسم نتائج الشركات الأميركية، الذي بلغ الآن منتصفه.
وتعرّض الذهب والفضة، اللذان شهدا تقلبات متزايدة في الآونة الأخيرة نتيجة الشراء بالرافعة المالية وتدفّقات المضاربة، لموجة بيع جديدة يوم الخميس، حيث هبطت الفضة بما يصل إلى 16.6% لتسجّل أدنى مستوى عند 73.41 دولارًا للأوقية.
وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.9% خلال اليومين الماضيين، وهو أكبر تراجع له منذ أكتوبر، وسط تقلبات غذّتها شركات قيادية في السوق، من بينها الشركة الأم لغوغل «ألفابت» (GOOGL.O)، التي أعلنت يوم الأربعاء خطط إنفاق طموحة، إضافة إلى موجة هبوط حادة في أسهم شركات البرمجيات مع تكيّفها مع حقبة جديدة من الذكاء الاصطناعي التوليدي.
البنك المركزي الأوروبي في الواجهة
وتراجع اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.1790 دولار قبيل قرار البنك المركزي الأوروبي، الذي يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير. وسينصب تركيز المستثمرين على المؤتمر الصحفي عقب القرار لتقييم آفاق السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
في الوقت الراهن، تُظهر الأسواق أن المتعاملين يمنحون احتمالًا ضعيفًا جدًا لخفض أسعار الفائدة هذا العام. وعلى الرغم من التقلبات التي هيمنت على الأسواق منذ بداية العام، فإن اليورو لا يزال أعلى بنحو 0.4% فقط مقارنة بمستواه عندما عقد البنك المركزي الأوروبي اجتماعه الأخير في ديسمبر.
إلا أن اليورو ارتفع بنحو 13% مقابل الدولار مقارنة بالعام الماضي، وهو ما أثار بعض القلق لدى صناع السياسات بشأن تأثير ذلك على الضغوط السعرية في المنطقة، في وقت تراجع فيه التضخم في منطقة اليورو إلى نحو 1.7%، أي دون هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.
وقال لي هاردمان، استراتيجي العملات في MUFG:
"نتوقع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة دون تغيير حتى عام 2026، لكننا نرى أن مخاطر خفض إضافي للفائدة أعلى من مخاطر رفعها، نظرًا لأن التضخم مرجّح أن يأتي دون المستوى المستهدف."
أما الجنيه الإسترليني فانخفض بنسبة 0.5% إلى 1.358 دولار قبيل قرار السياسة النقدية لبنك إنجلترا، والذي يُتوقع أيضًا أن يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير.
وفي وقت متأخر من يوم الأربعاء، قالت ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، في خطاب إن قلقها أكبر إزاء تباطؤ التقدم في خفض التضخم مقارنة بضعف سوق العمل، في إشارة قوية إلى أنها لن تدعم خفضًا جديدًا لأسعار الفائدة إلى أن تبدأ الضغوط السعرية الناجمة عن الرسوم الجمركية في الانحسار.
وتسعّر عقود الفائدة الأميركية الآجلة احتمالًا ضمنيًا بنسبة 88% لأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل الذي يستمر يومين وينتهي في 18 مارس، في حين ارتفعت الرهانات على خفض الفائدة إلى 12% من 9.4% قبل يوم واحد، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.
وأمام الين الياباني، ارتفع الدولار بنسبة 0.14% إلى 157.11 ين. وكانت التهديدات بتدخل مشترك من الولايات المتحدة واليابان لدعم الين في 23 يناير قد دفعت الدولار إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر عند 152.1 ين. ومع تصاعد التوترات قبيل انتخابات يوم الأحد، ارتفع الدولار بنحو 3%، مستعيدًا قرابة ثلاثة أرباع الهبوط السابق.
وأمام اليوان الصيني الخارجي، استقر الدولار عند 6.9439 يوان، عقب مكالمة هاتفية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، ناقشا خلالها قضايا التجارة والأمن ومبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان.
وفي أسواق العملات الرقمية، واصلت الأسعار تراجعها إلى أدنى مستوياتها منذ نوفمبر 2024. وانخفضت عملة «بيتكوين» بما يصل إلى 3.54% لتسجّل 70,052.48 دولارًا في مرحلة ما، قبل أن تقلّص خسائرها إلى 1.7% عند 71,720 دولارًا. في المقابل، استقرت عملة «إيثر» قرب 2,135 دولارًا، بعد أن تعافت من أدنى مستوى ليلي عند 2,068 دولارًا.
أخبار متعلقة :