شكرا لقرائتكم خبر عن الاحتياطي الأسترالي يُثبت أسعار الفائدة دون أي تغيير والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم قفزت مؤشرات الأسهم الأمريكية بقوة يوم الاثنين، حيث صعد مؤشر «ناسداك» بأكثر من 3% بينما سجل مؤشر «داو جونز» إغلاقاً قياسياً جديداً، بعد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق أولي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، ما خفف مخاوف التضخم مع هبوط أسعار النفط الخام.
ورغم أن إطار الاتفاق، المتوقع توقيعه رسمياً في سويسرا يوم الجمعة، لم يتطرق إلى قضايا رئيسية مثل البرنامج النووي الإيراني والصراع بين إسرائيل ولبنان، فإن الأسواق رحبت بالخطوة باعتبارها بداية لخفض التوترات الجيوسياسية.
أداء المؤشرات والنفط
وارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بمقدار 468.77 نقطة أو 0.92% ليغلق عند 51,671.03 نقطة، بينما صعد مؤشر «إس آند بي 500» بمقدار 122.83 نقطة أو 1.65% إلى 7,554.29 نقطة.
أما مؤشر «ناسداك المركب» فقفز بمقدار 795.10 نقطة أو 3.07% إلى 26,683.94 نقطة، مسجلاً أقوى مكاسب يومية له منذ 31 مارس.
وتراجعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي بنسبة 4.9% لتسجل أدنى مستوى لها منذ مارس، وهو ما دعم أسهم شركات الطيران والرحلات البحرية الحساسة لأسعار الطاقة، في حين ضغط على أسهم قطاع الطاقة.
كما قادت أسهم التكنولوجيا الحساسة لتحركات أسعار الفائدة موجة الصعود، مع تزايد إقبال المستثمرين على الأصول الأعلى مخاطرة بعدما ساهم انخفاض النفط في تهدئة المخاوف التضخمية.
وقال جين غولدمان، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة «سيتيرا لإدارة الاستثمارات» في كاليفورنيا: «الأسواق ترتفع بفعل موجة ارتياح تقليدية. لدينا اتفاق أمريكي ـ إيراني يدفع أسعار النفط للهبوط الحاد، وهذا يخفف مخاوف التضخم ويدفع المستثمرين مجدداً نحو الأصول الخطرة مثل أسهم التكنولوجيا».
وسجلت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة ثالث جلسة متتالية من المكاسب، بعدما كانت التوترات في الشرق الأوسط وتراجع أسهم الذكاء الاصطناعي قد أوقفت موجة الصعود القياسية في وول ستريت لأكثر من أسبوع.
أسهم التكنولوجيا والرقائق تقود الصعود
ويرى المستثمرون أن استئناف تدفقات النفط من الشرق الأوسط وتراجع أسعار الخام قد يمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مساحة للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير بدلاً من رفعها.
اجتماع الفيدرالي
ويترقب المستثمرون أيضاً اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وهو الأول برئاسة كيفن وورش بعد توليه المنصب خلفاً لجيروم باول الشهر الماضي، خاصة بعد بيانات التضخم لشهر مايو التي أظهرت انتقال ارتفاع تكاليف الطاقة إلى أسعار المستهلكين.
وتتوقع الأسواق أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، مع استمرار تسعير احتمال بنسبة تقارب 42% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».
وقاد مؤشر التكنولوجيا ضمن «إس آند بي 500» المكاسب بارتفاع 3.4%، بينما كان مؤشر الطاقة الأسوأ أداءً بتراجع 3.6%.
وفي الأسهم الفردية، قفز سهم «سبيس إكس» بنسبة 19.6% في ثاني أيام تداوله بعد الطرح العام التاريخي الذي رفع قيمة الشركة إلى أكثر من تريليوني دولار. وأغلق السهم عند 192.46 دولار مقارنة بسعر الطرح البالغ 135 دولاراً.
وشهد المستثمرون ارتياحاً بعد الأداء القوي للسهم، وسط آمال بأن يمهد الإدراج الضخم في «ناسداك» الطريق لعمليات الطرح المنتظرة لشركتي «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» في وقت لاحق من العام.
كما استفادت أسهم شركات الطيران من تراجع أسعار الوقود، حيث ارتفع سهم «يونايتد إيرلاينز» بنسبة 3.9%، بينما صعد سهم «نورويجيان كروز» بنسبة 3.7% وارتفع سهم «كارنيفال كورب» بنسبة 3.2%.
وتراجع مؤشر التقلبات «VIX»، المعروف بمقياس الخوف في وول ستريت، لليوم الثالث على التوالي بعد أن كان قد سجل أعلى مستوى له في أكثر من شهرين الأسبوع الماضي.
وأنهى مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات جلسة التداول مرتفعاً بأكثر من 5% ليسجل إغلاقاً قياسياً جديداً، بعدما كان قد تراجع بأكثر من 12% عن آخر ذروة له قبل أن يعوض خسائره خلال موجة صعود استمرت ثلاثة أيام.
وجاء الدعم الأكبر من سهم «إنفيديا» الذي ارتفع 3.5%، وسهم «مايكرون» الذي قفز 10.5% بعد قيام شركتي وساطة على الأقل برفع السعر المستهدف للسهم بشكل حاد.
وفي تحركات أخرى، هبط سهم «فوكس» بنسبة 16.8% بعد إعلان الشركة استحواذها على «روكو» في صفقة بقيمة 22 مليار دولار، بينما تراجع سهم «روكو» بنسبة 1.9%.
وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية 21.29 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 20.82 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة.
وتفوقت الأسهم المرتفعة على المتراجعة بنسبة 1.77 إلى 1 في بورصة نيويورك، حيث سجلت 502 شركة مستويات قياسية جديدة مقابل 90 سهماً فقط عند أدنى مستوياتها.
وفي بورصة «ناسداك»، ارتفعت أسهم 3034 شركة مقابل تراجع 1900 سهم، بينما سجل مؤشر «إس آند بي 500» نحو 41 مستوى مرتفعاً جديداً خلال 52 أسبوعاً مقابل 3 مستويات منخفضة، وسجل «ناسداك المركب» 202 مستوى مرتفعاً جديداً مقابل 89 مستوى منخفضاً.
أخبار متعلقة :