وول ستريت تغلق على تباين مع تراجع أسهم التكنولوجيا الكبرى رغم توقعات قوية للرقائق

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن وول ستريت تغلق على تباين مع تراجع أسهم التكنولوجيا الكبرى رغم توقعات قوية للرقائق والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تداولت عملة الإيثريوم بالقرب من مستوى 1655 دولارًا يوم 25 يونيو، وفقًا لبيانات أسعار العملات المشفرة، بعدما هبطت إلى ما دون 1600 دولار خلال موجة البيع الأخيرة في السوق.

وتراجعت الإيثريوم بنسبة نحو 0.93% خلال 24 ساعة وبنحو 4.63% خلال أسبوع، بينما بلغ حجم التداول قرابة 15.42 مليار دولار.

وتحركت العملة خلال الجلسة بين 1557.87 و1677.86 دولارًا، فيما بلغت قيمتها السوقية نحو 199.55 مليار دولار، لتحتفظ بالمركز الثاني عالميًا من حيث القيمة السوقية للعملات المشفرة.

وساعد الارتداد الأخير في تخفيف الضغوط على إيثريوم، لكنها لا تزال تتداول دون منطقة التعافي الأخيرة قرب 1800 دولار.

ولا يزال الرسم البياني اليومي لإيثريوم يعكس اتجاهًا هبوطيًا أوسع، بعدما تراجعت العملة من نطاق 2300 إلى 2400 دولار نحو نطاق 1600 إلى 1700 دولار حاليًا. ويحتاج المشترون إلى اختراق واضح فوق مستوى 1800 دولار لتحسين الاتجاه.

وكان سعر الإيثريوم قد انخفض مؤخرًا قرب 1670 دولارًا، مع استمرار خروج التدفقات من صناديق التداول الفورية وضعف مؤشرات الزخم وانخفاض المراكز المفتوحة، ما دفع المتداولين إلى الحذر. ويرى المحللون أن مستويات 1750 و1800 دولار تمثل مناطق مقاومة قريبة، بينما يظل مستوى 1580 دولارًا محل متابعة في حال عودة ضغوط البيع.

الفيدرالي وسياسة متشددة

كان المتداولون قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يتوقعون أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال العام الجاري، لكنهم أصبحوا الآن يتوقعون رفعًا واحدًا على الأقل ربما يبدأ في أكتوبر، مع احتمال بنسبة 50% تقريبًا لتنفيذ رفع ثانٍ قبل نهاية العام.

وقال لي هاردمن، استراتيجي العملات في بنك MUFG Bank، إن سوق أسعار الفائدة يعكس بوضوح اعتقاد المستثمرين بأن الاحتياطي الفيدرالي "سيدعم لهجته المتشددة بشأن التضخم من خلال رفع أسعار الفائدة هذا العام".

وأضاف: "إذا كان الاحتياطي الفيدرالي جادًا بشأن إعادة استقرار الأسعار، فإن تشديد السياسة النقدية بشكل كبير سيكون ضروريًا، لذلك فمن المنطقي أن يتم تسعير المزيد من الزيادات في الفائدة، وهو ما يدعم الدولار الأمريكي مؤخرًا".

خروج الاستثمارات من صناديق الإيثريوم يضغط على الطلب

لا تزال صناديق إيثريوم المتداولة الفورية تمثل عامل ضغط على السعر. وأظهرت بيانات شركة "سوسو فاليو" أن هذه المنتجات سجلت صافي تدفقات خارجة بقيمة 30.24 مليون دولار يوم 24 يونيو، في خامس يوم متتالٍ من عمليات السحب.

وكان صندوق "فيديليتي إف إي تي إتش" الأكثر تأثرًا، بعدما شهد خروج 15.69 مليون دولار من أصوله خلال الجلسة.

وجاءت هذه البيانات بعد جلسة أكبر من حيث التدفقات الخارجة، إذ سجلت صناديق إيثريوم الفورية في الولايات المتحدة خروجًا صافياً بقيمة 82.35 مليون دولار يوم 23 يونيو، مع فشل العملة في الحفاظ على مستويات المقاومة قصيرة الأجل.

وتعكس تدفقات الصناديق مدى دعم الطلب المؤسسي للسوق أو تراجعه. وعندما تستمر الصناديق في فقدان الأصول خلال فترة هبوط، يحتاج المشترون في السوق الفورية إلى امتصاص المزيد من عمليات البيع قبل تشكل أي تعافٍ مستدام.

ولا تعني هذه التدفقات أن الطلب المؤسسي اختفى بالكامل، لكنها تشير إلى أن قوة الطلب لا تزال غير مستقرة. وقد يساعد عودة التدفقات الداخلة المنتظمة إلى الصناديق في تحسين المعنويات، لكن إيثريوم لم تحصل بعد على هذا التأكيد.

تحركات كبار المستثمرين تعكس انقسام السوق

تُظهر تحركات المحافظ الكبيرة صورة متباينة للسوق. فقد قالت منصة "لوك أون تشين" إن محفظة جديدة سحبت 17,675 عملة إيثريوم بقيمة تقارب 28.58 مليون دولار من منصة باينانس، ووصفت الخطوة بأنها شراء من أحد كبار المستثمرين للاستفادة من انخفاض الأسعار.

في المقابل، قالت منصة "أون تشين لنس" إن مستثمرًا كبيرًا خاملاً يُعرف باسم 0x096 باع 27,585 إيثريوم مقابل 44.84 مليون دولار من عملة "يو إس دي إس"، بمتوسط سعر قرب 1625 دولارًا للعملة.

وكانت هذه المحفظة غير نشطة لمدة سبع سنوات، لكنها حققت أرباحًا تقديرية بلغت 39.1 مليون دولار من الصفقة.

كما زادت المراكز ذات الرافعة المالية من ضغوط السوق، إذ ذكرت "أون تشين لنس" أن المستثمر ماكي تعرض لتصفية كاملة لمركز شراء على إيثريوم برافعة مالية 25 مرة، ما تسبب في خسارة 1.9 مليون دولار، قبل أن يفتح مركز شراء جديدًا بنفس الرافعة.

وتجاوز إجمالي خسائره 35.4 مليون دولار.

وتجعل هذه التحركات سعر إيثريوم أكثر حساسية قرب مستويات الدعم الرئيسية، إذ قد يساعد شراء كبار المستثمرين في دعم السوق، بينما قد تؤدي عمليات جني الأرباح والتصفية القسرية للمراكز عالية المخاطر إلى زيادة التقلبات.

وتظل إيثريوم حاليًا عالقة بين عمليات التراكم من جانب بعض المستثمرين، وجني الأرباح من جانب آخر، إضافة إلى تأثير التداولات عالية المخاطر.

أخبار متعلقة :