هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين أنه يتوقع يتم تنفيذ الاتفاق قبل حلول شهر رمضان، ليدخل حيز التنفيذ في العاشر من مارس/آذار المقبل.الكابينت يرسل وفدا الى قطر لمواصلة محادثات صفقة التبادل وتنص الصفقة المقترحة على وقف إطلاق النار ليوم واحد مقابل الافراج عن كل مختطف وكذلك إطلاق سراح عشرة من السجناء الأمنيين الفلسطينيين في السجون الإسرائيليةhttps://t.co/9meK00QkkN pic.twitter.com/GPluK24D59
— مكان الأخبار (@News_Makan) February 25, 2024
وأضافت أنه من المقرر أن يتوجه الوفد الإسرائيلي إلى الدوحة لبحث تفاصيل الاتفاق خلال أيام قليلة.
ونقلت الهيئة عن مصادر مطلعة على محادثات باريس، أن القتال سيتوقف ليوم واحد مقابل كل محتجز يتم الإفراج عنه، بإجمالي نحو 6 أسابيع، حيث من المتوقع الإفراج عن 40 شخصا.
وسيتم الإفراج عن 10 سجناء فلسطينيين في إسرائيل مقابل الإفراج عن كل محتجز.
كما أفادت الهيئة بأن مصادر إسرائيلية عبرت عن تفاؤلها بالتوصل إلى تفاهمات قبل شهر رمضان، غير أنها نقلت في الوقت نفسه عن مسؤول أمني، قوله إن الصفقة المحتملة لن تمنع تنفيذ عملية برية في رفح.
ويواصل الجيش الإسرائيلي قصف القطاع منذ أكثر من 4 أشهر، حيث دمر أحياء بكاملها، وتسبّب بنزوح 1.7 من أصل 2.4 مليون نسمة، وأثار أزمة إنسانية كارثية بحسب الأمم المتحدة.
ورداً على هجوم حماس، تعهدت إسرائيل بـ"القضاء" على الحركة، وشنت هجوما كبيرا على غزة أودى بحياة نحو 30 ألف فلسطيني حتى الآن، غالبيتهم العظمى نساء وأطفال، حسب وزارة الصحة في غزة.
وتقول إسرائيل إن 130 أسيراً ما زالوا محتجزين في غزة، بينهم 30 ماتوا، من إجمالي 250 شخصا خطفوا في 7 أكتوبر.
وفي غضون ذلك تتواصل مساعي إقليمية ودولية للتوصل إلى صفقة لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
