اخبار الخليج

صنعاء "الشرعية" تستعيد "الزناد": الرياض تنهي ازدواجية السلاح في حضرموت

صنعاء "الشرعية" تستعيد "الزناد": الرياض تنهي ازدواجية السلاح في حضرموت

الرياص - اسماء السيد - "الخليج 365" من عدن: دخل اليمن منعطفاً سياسياً وعسكرياً جديداً، وصفه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بـ"المرحلة الحاسمة"، التي تهدف جوهرياً إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء حقبة "الانقلابات المسلحة". وأكد العليمي أن عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة ليست مجرد إجراء روتيني، بل خطوة تأسيسية لإعادة حصر السلاح بيد الدولة، وتمهيداً لعودة المؤسسات للعمل من الداخل اليمني بكفاءة كاملة.

الحسم السعودي في حضرموت
وفي تفاصيل هذا التحول الميداني، كشف محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، في حديث لـ"الشرق الأوسط"، عن مستوى "عالٍ جداً" من التنسيق مع المملكة العربية . وأشاد الخنبشي بالدور السعودي الحاسم في إغلاق ملف وجود قوات "المجلس الانتقالي" في المحافظة خلال وقت قياسي، مشيراً إلى أن هذا الانسحاب اقترن بالتزامات سعودية بتوفير الغذاء والحوافز، فضلاً عن وعود بتنفيذ حزمة مشاريع كبرى لتطوير البنية التحتية، مما يعزز الاستقرار الخدمي بالتوازي مع الاستقرار الأمني.

معادلة سياسية جديدة
وشدد الخنبشي على أن الأوضاع في حضرموت بدأت تعود إلى طبيعتها، راسماً ملامح الدور المستقبلي للمحافظة الغنية بالنفط؛ حيث أكد أنها "يجب أن تكون رقماً سياسياً فاعلاً في أي تسوية مقبلة". ولفت المحافظ إلى سلسلة لقاءات مرتقبة مع مختلف المكونات السياسية والاجتماعية في المحافظة خلال الأيام المقبلة، بهدف التوافق على "رؤية موحدة" تمثل حضرموت في "مؤتمر الحوار الجنوبي" الذي تستضيفه الرياض قريباً.

دعم أميركي للمسار السياسي
وعلى المسار الدولي، عززت واشنطن هذا التوجه، حيث أكد السفير الأميركي لدى اليمن، ستيفن فاغن، دعم بلاده الصريح لإجراء "الحوار الجنوبي" الشامل، مشدداً على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار. جاء ذلك خلال اجتماع عقده مع نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي، مما يعكس توافقاً دولياً وإقليمياً على ضرورة توحيد الصفوف في الجنوب اليمني تحت مظلة الشرعية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا