كانت الأرضُ لا تزالُ صفحةً بيضاء، لم يخطَّ عليها الإنسانُ بعدُ أولى سطورِ خصومته، إذ غابت “المنفعة” عن المشهد فلم تفسد براءة أسمى أشكال الروابط الإنسانية وعلى رأسها “الأخوة”. حيث ينساب الكون في بساطة مطلقة، بلا أثر يذكر لأي خطواتٍ سابقة توجه المسير، ولا تعقيدات نفسية تلوث نقاء النوايا. وسط تلك الأجواء الساكنة، رقب الابن …...