ابوظبي - سيف اليزيد - دبي (الاتحاد)
تنطلق، اليوم، أعمال اليوم التمهيدي للقمة العالمية للحكومات 2026، التي تُعقد في دبي غداً الثلاثاء، وتستمر حتى يوم 5 فبراير الجاري، تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل». وتضم أعمال اليوم التمهيدي، انعقاد منتدى المالية العامة للدول العربية، والاجتماع العربي للقيادات الشابة، ومنتدى القيادات العربية الشابة، والمنتدى الاقتصادي الكويتي الإماراتي، ومنتدى الاستثمار في أميركا اللاتينية والكاريبي، بالإضافة إلى العديد من الاجتماعات الوزارية وحوارات الطاولة المستديرة، التي تشمل الاجتماع الوزاري لوزراء الشباب العرب، والاجتماع الوزاري لوزارات العمل لدول مجلس التعاون الخليجي، وحوار التسريع الخماسي للتحول في الذكاء الاصطناعي، وحوار الرؤساء التنفيذيين، وحوار مجلس الذكاء الاصطناعي بتنظيم المعهد الهندي للتكنولوجيا، وانعقاد مجلس عصر جديد للثروة العائلية، ومجلس القطاعات الرائدة التي تقود نمو دول الجنوب العالمي ضمن منتدى الاستثمار في أميركا اللاتينية والكاريبي. وذلك بمشاركة واسعة من قادة دول وكبار المسؤولين الحكوميين العالميين، ورؤساء المنظمات الدولية والخبراء، ومستشرفي المستقبل، وقادة الفكر، ومسؤولي كبرى الشركات العالمية.
وتجمع «القمة العالمية للحكومات 2026»، أكثر من 6250 مشاركاً من صنّاع القرار وأصحاب العقول، حيث تشهد أكبر مشاركة قيادية في تاريخها، حيث تجمع أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وأكثر من 150 حكومة، ونخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، فيما تضم أجندة القمة أكثر من 445 جلسة يتحدّث فيها أكثر من 450 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصنّاع القرار، وأكثر من 700 رئيس تنفيذي لكبرى المؤسسات والشركات العالمية و87 عالماً حائزاً على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، وأكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية ومؤسسة عالمية وأكاديمية.
محطة استثنائية
وقال معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس القمة العالمية للحكومات: «القمة العالمية للحكومات، بما تمثّله من ثقل للحوار الحكومي على مستوى العالم، تعتبر اليوم محطة استثنائية للحلول المبنية على أسس علمية والأفكار المبتكرة لقيادة التغيير في ظل ما يشهده العالم من تحديات متزايدة، كما تجسّد بهذا التجمع الذي يضم أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 150 حكومة وقادة الفكر من حول العالم، قوة الإرادة الإنسانية للتعاون في صياغة مستقبل أفضل للجميع».
وأضاف معاليه: «إن دور القمة الفاعل يكمن في قدرتها الفائقة على جمع الجهود العالمية وصهرها في بوتقة واحدة، حيث تمثّل الحوارات الواسعة والشراكات المهمة التي تُبنى خلال القمة حجر الزاوية في تطوير منظومات للعمل الحكومي المستقبلي على مستوى العالم، يمكّن الحكومات من تعزيز جاهزيتها للتطورات المتسارعة، ويمنحها المرونة في التعامل مع الظروف الصعبة، والقدرة على تحويل التحديات العابرة للحدود إلى فرص وإنجازات مستدامة».
ويُركِّز منتدى المالية العامة للدول العربية، الذي يُنظّم بالتعاون بين صندوق النقد العربي وصندوق النقد الدولي ووزارة المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، على تصميم السياسات المالية المستقبلية.
وتتناول جلسات المنتدى أهم التحديات التي تواجهها السياسات المالية والرقمية، ودور التكنولوجيا الحكومية والذكاء الاصطناعي في تعزيز الحوكمة وتحسين كفاءة الإنفاق العام، وتمويل التنمية، وفرص الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.
ويشهد منتدى المالية العامة للدول العربية، كلمات افتتاحية يلقيها كلٌّ من: معالي محمد الحسيني، وزير دولة للشؤون المالية، ومعالي فهد التركي، المدير العام رئيس مجلس الإدارة في صندوق النقد العربي، ومعالي كريستالينا جورجيفا، المدير العام لصندوق النقد الدولي.
ويشارك إدوارد ديفيد بيرت، رئيس وزراء برمودا، في جلسة «التحول الرقمي في المالية العامة وفرص الذكاء الاصطناعي»، فيما يشهد المنتدى العديد من الجلسات الحوارية، والتي تتضمن جلسة «نظرة على العالم العربي في زمن الصدمات وعدم اليقين»، وجلسة «الأولويات للعالم العربي في السنوات القادمة»، وجلسة «إعادة هيكلة سياسات الإنفاق وتعزيز تمويل التنمية».
ويُعقد منتدى الاستثمار في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي بمشاركة نخبة من القادة العالميين والمسؤولين من القطاعين الحكومي والخاص، ويناقش المنتدى أبرز التطورات والاتجاهات والفرص التي تؤثر في المشهد الاستثماري في أميركا اللاتينية والكاريبي، بما يدعم النمو المستدام، ويعزّز التعاون بين دول المنطقة، ويسهم في تحقيق التقدم الاقتصادي على المدى الطويل.
ويشارك فخامة سانتياغو بينيا، رئيس جمهورية الباراغواي، وفخامة دانيال نوبوا، رئيس جمهورية الإكوادور في جلسة قيادية خلال المنتدى، بعنوان: «ما الذي سيُحدد المرحلة الاقتصادية المقبلة لأمريكا اللاتينية والكاريبي؟».
وتضم أجندة اليوم التمهيدي، انعقاد المنتدى الاقتصادي الكويتي الإماراتي، الذي يوفر منصة استراتيجية تجمع القادة وصنّاع السياسات والمستثمرين من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت.
القيادات الشابة
كما يشهد اليوم التمهيدي، منتدى القيادات العربية الشابة، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على المساهمات الرائدة التي تشكّل أُسس القيادة العربية الحديثة، ويوفر منصة حيوية تساعد على تبنّي الرؤى المستقبلية والاستراتيجيات المبتكرة في مختلف أنحاء المنطقة العربية.
وتتناول جلسات المنتدى، نماذج القيادة الناشئة وآفاق الرؤى القيادية ومسارات تمكين الشباب وفرص الاستثمار، بالإضافة إلى الإرث الحضاري الذي يصنعه الجيل المقبل.
وتنطلق فعاليات منتدى القيادات العربية الشابة، بجلسة حوارية بعنوان «تصميم النسيج الرقمي والمادي للعالم العربي»، ثم جلسة «الاستثمار في الشباب ونتائجه على النمو»، و«طريق الحرير الفضائي.. رسم ملامح الطموح العربي»، بالإضافة إلى جلسة «الأثر المضاعف.. مواءمة رأس المال السيادي والمواهب»، و«الحدود الدائرية.. من الموارد المهملة إلى الثروة والعقد الاجتماعي الجديد»، و«القائد بعد التأسيس.. ترسيخ الصلابة في عالم يقوده الذكاء الاصطناعي».
ريادة
ويلتقي، خلال الاجتماع العربي للقيادات الشابة، الوزراء والقادة الشباب في المنطقة العربية، حيث يتبادلون الرؤى الإبداعية والأفكار الابتكارية وريادة الأعمال في العالم العربي، وتتناول الحوارات استراتيجيات القيادة وتطورها والفرص المتاحة لتنمية ريادة الأعمال ودعم الإبداع.
جلسات
ويشهد الاجتماع العربي للقيادات الشابة، العديد من الجلسات الحوارية، تتضمن جلسة بعنوان «مسار الأثر.. ما تحقق وإلى أين نتجه» و«تنافسية البصمة العربية»، و«الإنسان جوهر التنمية.. الشباب العربي النموذج الأبرز»، و«شباب قادر.. صنع الأثر على مستوى الإقليم والعالم»، و«من المبادرة إلى الإرث.. صنّاع الأمل كنموذج عربي للأثر المستدام»، و«شبكة الأمل.. من البحرين إلى العالم»، و«من أحلام الشباب إلى مدار الفضاء.. نموذج عربي للأثر العلمي».
أخبار متعلقة :