وبحسب رواية أسرته، عاد فادي سعيدا بإتمام دراسته، وكانت العائلة تحتفي بثمرة سنوات تعليمه. وذكرت قناة «رؤيا» أن الطبيب الشاب، حديث التخرج، كان بين ضحايا الاعتداء الذي استهدف المشاركين في مراسم جنازة داخل كنيسة للروم الأرثوذكس، الجمعة، ليصبح اسمه واحدا من وجوه الفاجعة التي أصابت القرية.
وتكشف قصته جانبا من الخسارة خلف حصيلة الضحايا؛ فالشهادة التي حملها إلى أسرته عنوانا لبداية جديدة، أصبحت جزءا من ذكرياته، فيما وجدت العائلة نفسها أمام فقد مبكر قطع فرحتها بتخرجه وعودته.
وارتفعت حصيلة الهجوم إلى ثمانية قتلى بعد وفاة أحد المصابين متأثرا بجروحه، فيما واصلت الأجهزة الأمنية التحقيق في ملابسات الاعتداء وملاحقة المنفذين. وأعلنت الحكومة الأردنية الحداد العام ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام، وسط مواساة رسمية وشعبية لأسر الضحايا، وتأكيدات بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم.
وفي الرياض، أدانت وزارة الخارجية السعودية الاعتداء بأشد العبارات، مؤكدة تضامن المملكة مع الحكومة والشعب الأردنيين، ورفض كل ما يستهدف أمن الأردن واستقراره، وقدمت التعازي لأسر الضحايا وتمنياتها للمصابين بالشفاء.
وبين الحداد ومتابعة أحوال الجرحى، تبقى قصة فادي شاهدة على مستقبل انقطع في بدايته، وأسرة لم تكد تحتفي بعودة ابنها طبيبا حتى ودعته ضحية اعتداء مسلح.
كانت هذه تفاصيل خبر رصاص الكرك يطفئ فرحة طبيب بشهادته لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
