روبوت "غروك Grok" إهانة لضحايا كراهية النساء

Advertisements

الرياص - اسماء السيد - "الخليج 365" من لندن: أعلنت الحكومة البريطانية أن التغييرات التي أُدخلت على روبوت الدردشة "غروك Grok" المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والذي طوره إيلون ماسك، لا تعدو كونها تحويلاً لإنشاء الصور المزيفة إلى "خدمة مدفوعة"، و"إهانة" لضحايا كراهية النساء والعنف الجنسي.

صرح المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بأن التغييرات التي تحد من استخدام أداة تحرير الصور في روبوت الدردشة "غروك" للمستخدمين المدفوعين "ليست حلاً"، بل تُثبت قدرة موقع التواصل الاجتماعي "إكس" على التحرك بسرعة متى شاء.

ويأتي هذا الإجراء بعد أن صرحت هيئة تنظيم الاتصالات "أوفكوم" بأنها تواصلت "بشكل عاجل" مع "إكس"، الشركة المطورة لروبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي، عقب ورود تقارير تفيد بأن المستخدمين طلبوا من الأداة إنشاء صور جنسية لأشخاص، بمن فيهم أطفال.

ويُبلغ "غروك" الآن الأشخاص الذين يقدمون مثل هذه الطلبات بأن المشتركين المدفوعين فقط هم من يستطيعون القيام بذلك، ما يعني ضرورة تسجيل أسمائهم ومعلومات الدفع الخاصة بهم.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء: "هذا الإجراء... ببساطة يحوّل ميزة الذكاء الاصطناعي التي تسمح بإنشاء صور غير قانونية إلى خدمة مدفوعة.

وأضاف: إنه ليس حلاً." في الواقع، يُعدّ هذا إهانةً لضحايا كراهية النساء والعنف الجنسي. ما يُثبته هذا هو أن شركة X قادرة على التحرك بسرعة متى شاءت".

وتابع المتحدث: "لقد سمعتم رئيس الوزراء بالأمس. كان واضحًا تمامًا أن على شركة X التحرك، وعليها التحرك الآن، فقد حان الوقت لكي تُعالج هذه القضية".

وقال "لو كانت لدى شركة إعلامية أخرى لوحات إعلانية في مراكز المدن تعرض صورًا غير قانونية، لتحركت فورًا لإزالتها وإلا ستواجه رد فعل شعبي غاضب".

وقال: " أكد مجدداً أن "جميع الخيارات" مطروحة، بما في ذلك استخدام هيئة تنظيم الاتصالات (Ofcom) لصلاحياتها "لاتخاذ أي إجراء".

معاقبة ستارمر

ورداً على سؤال حول تهديد عضوة في الكونغرس الأميركي بتقديم تشريع لمعاقبة السير كير ستارمر و"بريطانيا ككل" في حال حظر المملكة المتحدة موقع X، قال المتحدث باسم رئاسة الوزراء إن الحكومة تركز على وقف إنشاء الصور غير القانونية على الموقع.

وقالت النائبة آنا بولينا لونا، من ولاية فلوريدا، إن على السير كير ستارمر "إعادة النظر في هذا المسار، وإلا ستكون هناك عواقب".

وامتنع المتحدث عن التعليق على ما إذا كانت الحكومة ستستجيب لدعوات مقاطعة موقع X، وقال إن التركيز في الوقت الحالي ينصب على "وقف هذه الصور البغيضة".

وبدا أنه يُلمّح إلى أن الحكومة ستترك لهيئة تنظيم الاتصالات (Ofcom) تحديد الإجراء المناسب.

وقد أيّد السير كير ستارمر ووزيرة التكنولوجيا ليز كيندال الهيئة التنظيمية لاتخاذ أي إجراءات إنفاذ تراها ضرورية.

وتتمتع هيئة تنظيم الاتصالات (Ofcom) بصلاحيات بموجب قانون السلامة على الإنترنت لفرض غرامات على الشركات أو اتخاذ إجراءات جنائية.

أخبار متعلقة :