
دبي - فريق التحرير: في خطوة مفاجئة أثارت ضجّة واسعة على مواقع التّواصل الاجتماعيّ، خرجت الممثّلة المصريّة “لقاء الخميسي” على صمتها حيال الأزمة الّتي عصفت بحياتها الزّوجيّة مؤخّرًا، عقب تداول أنباء عن زواج زوجها، حارس المرمى السّابق محمّد عبد المنصف، سرًّا لمدّة سبع سنوات.
وبدلًا من التّصعيد، اختارت “لقاء” طريق التّسامح والحفاظ على كيان الأسرة، إذ نشرت عبر حسابها الرّسميّ على “إنستغرام” مقطع فيديو مؤثّرًا يجمع أجمل ذكرياتها مع زوجها وأبنائها، معلنةً قرارها بفتح صفحة جديدة مبنيّة على الحبّ والاستقرار.
وفي تعليقها على الفيديو كتبت لقاء:” تختبرنا الدّنيا دومًا؛ بأيّام تُسعدنا وأيام تُبعدنا وتجرحنا وفي غمرة الأحزان نَفقد ذواتنا. لكنّ الحكمة الحقيقيّة تولد من قلب الألم، حينما نجلس لنتأمّل ما هو الصواب وما هو الخطأ وما إذا كان ما مررنا به شرًّا محضًا أم يحمل في طيّاته خيرًا خفيًّا”.
وتابعت:” مع مرور الوقت وحين تهدأ النّفس ويستعيد العقل توازنه بينما لا يزال القلب ينبض، ندرك أنّنا جميعًا نخطئ. في ضجيج الحياة، هناك من يخطئ ويستمرّ في غيّه، وهناك من يخطئ ثمّ يعود لرشده نادمًا، فيصلح ما انكسر. فالقويّ الحقيقيّ ليس من لا يخطئ أبدًا، بل هو من يمتلك الشّجاعة للاعتراف بالخطأ والعودة إلى طريق الصّواب. لقد فتح الله لنا أبواب المغفرة، فلماذا نغلقها نحن؟
أتوجّه بجزيل الشّكر لكلّ من ساندني ووقف بجانبي، لكلّ أصدقائي المقرّبين، وجمهوري العزيز على وسائل التّواصل الاجتماعيّ الّذين غمرني بمحبّته ودعواته الصّادقة الّتي كانت بلسمًا لقلبي.
وختامًا أقول: إن أسهل ما في الوجود هو هدم البيوت العامرة ولكن أصعب وأسمى ما يمكن فعله هو الحفاظ على حياتنا والمحاربَة من أجل بيوتنا وأبنائنا بالحبّ والسّلام. نخطئ جميعًا، نندم، ثمّ نعود لصوابنا لنبدأ من جديد بشغف وسلام. رسالتي لكلّ امرأة: حافظي على بيتكِ وعائلتكِ بكلّ ما أوتيتِ من قوّة، ولا تمنحي الفرصة لأحد ليهدم هذا الكيان.”
لاقى منشور لقاء الخميسي تفاعلًا هائلًا من زملائها في الوسط الفنّيّ الّذين أشادوا بحكمتها وقدرتها على الصّفح. وكان من أبرز الدّاعمين لها: سلاف فواخرجي، مي كسّاب، رانيا يوسف، و نيكولا معوض، بالإضافة إلى آلاف المتابعين الّذين اعتبروا موقفها نموذجًا في “الرّقيّ الأخلاقيّ” والحفاظ على الرّوابط الأسريّة رغم التّحدّيات الصّعبة.
كانت هذه تفاصيل خبر لقاء الخميسي تتّخذ قرارها… هكذا ستواجه أزمة الزّوجة الثّانية والخيانة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
