شكرا لقرائتكم خبر عن إلى أي مدى تحقق الولايات المتحدة خطوات كبيرة نحو الاستقلال في الوقود النووي؟ والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تفوقت مورجان ستانلي على توقعات وول ستريت لأرباح الربع الأول يوم الأربعاء، حيث استفاد البنك الاستثماري من طفرة في إبرام الصفقات وحقق إيرادات قياسية من نشاط تداول الأسهم، مما دفع سهمه للارتفاع بنسبة 5%.
وقد أدى ارتفاع نشاط الاندماجات والاستحواذات في بيئة تنظيمية أكثر مرونة، إلى جانب التقلبات الحادة في أسواق الأسهم نتيجة تراجع أسهم التكنولوجيا والحرب مع إيران، إلى دعم أعمال الخدمات المصرفية الاستثمارية والتداول لدى البنوك الكبرى في وول ستريت.
قفزت إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية لدى مورجان ستانلي بنسبة 36% لتصل إلى 2.12 مليار دولار، مدفوعة بزيادة رسوم الاستشارات في صفقات الاندماج والاستحواذ.
كما ارتفعت إيرادات تداول الأسهم بنسبة 25% إلى مستوى قياسي بلغ 5.15 مليار دولار، بينما زادت إيرادات أدوات الدخل الثابت بنسبة 29% إلى 3.36 مليار دولار، بدعم من ارتفاع تداول السلع في ظل تقلبات أسواق الطاقة.
واختتم البنك ربعًا قويًا لقطاع البنوك الكبرى، حيث أعلنت بنوك منافسة مثل غولدمان ساكس وجي بي مورجان تشيس وسيتي غروب وبنك أوف أمريكا أيضًا عن ارتفاع في إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية والتداول.
وبحسب بيانات شركة “Dealogic”، بلغت قيمة الصفقات العالمية نحو 1.38 تريليون دولار خلال الربع الأول، بعد عام 2025 الذي شهد صفقات اندماج واستحواذ تجاوزت 4.81 تريليون دولار.
ومن بين أبرز الصفقات خلال الربع، شارك مورجان ستانلي كمستشار لشركة يونيليفر في صفقة اندماج محتملة لنشاطها الغذائي مع ماكورميك، والتي قد تُنشئ عملاقًا عالميًا بقيمة 65 مليار دولار.
تأثير التقلبات على الطروحات العامة:
شهدت الأسواق العالمية تقلبات حادة في الأسابيع الأخيرة مع ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب مع إيران، مما عزز المخاوف من استمرار التضخم لفترة أطول.
ودفعت هذه التقلبات المستثمرين إلى إعادة موازنة محافظهم وزيادة التحوط من الخسائر المحتملة، وهو ما يدعم عادة نشاط التداول.
لكن في المقابل، تأثر سوق الطروحات العامة الأولية (IPO) سلبًا بتراجع شهية المخاطرة، رغم استمرار بعض الشركات، خاصة في القطاعين الصناعي والدفاعي، في السعي للإدراج.
وقالت المديرة المالية للبنك، شارون يشايا، إن وتيرة الطروحات تباطأت خلال الربع، متوقعة حدوث تأجيلات لكنها لا ترى إلغاءات كبيرة للصفقات، مقارنة بفترة التباطؤ التي أعقبت سياسات الرسوم الجمركية التي أعلنتها إدارة دونالد ترامب العام الماضي.
وارتفعت إيرادات الاكتتاب في الأسهم بنسبة 24% إلى 396 مليون دولار، بينما زادت إيرادات الاكتتاب في الديون بنسبة 9.6% إلى 742 مليون دولار.
ويُعد البنك من بين المنسقين الرئيسيين لطرح شركة سبيس إكس، التي يقودها إيلون ماسك، والذي قد يجمع 75 مليار دولار بتقييم يصل إلى 1.75 تريليون دولار.
الائتمان الخاص وإدارة الثروات:
قال الرئيس التنفيذي تيد بيك إن قطاع الائتمان الخاص يمر بمرحلة “نضوج”، مشيرًا إلى أن تعرض البنك لهذا القطاع لا يزال منخفضًا (أقل من 1% من الأصول تحت الإدارة).
ومع اتساع الفوارق الائتمانية، ازداد اهتمام المستثمرين المؤسسيين بهذا النوع من التمويل، حيث شارك البنك في ترتيب عدة إصدارات حديثة.
وكان البنك قد حدّ من عمليات السحب في أحد صناديق الائتمان الخاص الشهر الماضي بعد طلبات استرداد كبيرة، في ظل تزايد حذر المستثمرين من معايير الإقراض والتعرض الكبير لقطاع البرمجيات المتأثر بتطورات الذكاء الاصطناعي.
وسجلت وحدة إدارة الثروات إيرادات قياسية بلغت 8.5 مليار دولار، بينما تراجعت إيرادات إدارة الاستثمارات بنسبة 4.2% إلى 1.54 مليار دولار.
بشكل عام، ارتفعت الإيرادات الفصلية للبنك إلى مستوى قياسي بلغ 20.6 مليار دولار، مقارنة بـ17.7 مليار دولار قبل عام، فيما بلغ ربح السهم 3.43 دولار، متجاوزًا توقعات المحللين البالغة 3 دولارات.
