شكرا لقرائتكم خبر عن أسعار الصويا تتراجع من أعلى مستوى في أسبوعين بفعل تحسن الطقس الزراعي الأمريكي وهبوط النفط والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم انخفضت أسعار النفط يوم الخميس بعدما أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن ناقلات تحمل أكثر من 12 مليون برميل من النفط عبرت مضيق هرمز خلال الليل.
وقال فانس للصحفيين خلال إحاطة في البيت الأبيض: «هذا أعلى مستوى لعبور النفط منذ بداية الصراع». ولم تتمكن شبكة «سي إن بي سي» من التحقق بشكل مستقل من هذا الرقم على الفور. وقبل اندلاع الحرب مع إيران، كان نحو 14 مليون برميل يوميًا من النفط الخام و6 ملايين برميل يوميًا من المنتجات النفطية المكررة تمر عبر المضيق.
وتراجعت عقود خام برنت، المعيار العالمي للنفط، بنسبة 1.8% لتصل إلى 78.11 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 1:04 ظهرًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 2% إلى 75.27 دولارًا للبرميل.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقع يوم الأربعاء اتفاقًا مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وينص الاتفاق على أن تسمح إيران بمرور السفن عبر مضيق هرمز دون رسوم عبور لمدة 60 يومًا، مقابل قيام الولايات المتحدة برفع الحصار البحري الذي كانت تفرضه.
وقال فانس: «لليلة الثانية على التوالي، لم يطلق الإيرانيون النار على أي سفينة في مضيق هرمز. وحتى الآن يلتزمون بالجزء الخاص بهم من الاتفاق».
وأضاف: «فيما يتعلق بالحصار، سمحت القيادة المركزية الأمريكية بمرور أكثر من 12 سفينة عبر الحصار البحري الذي كنا نفرضه، وبالتالي نحن أيضًا نلتزم بالمرحلة الأولى من الاتفاق».
ورغم هذه التصريحات، لم ترصد شركة «كلبر» المتخصصة في تتبع حركة السفن زيادة كبيرة في حركة الملاحة حتى صباح الخميس. إلا أن ثلاث ناقلات سعودية تحمل 6 ملايين برميل من النفط ظهرت مجددًا في خليج عُمان. وقبل الحرب الإيرانية، كان أكثر من 100 سفينة، بينها عشرات ناقلات النفط، تعبر المضيق يوميًا.
وقال مات سميث، مدير أبحاث السلع الأولية في «كلبر»: «الأبواب لم تُفتح بالكامل بعد، ولم نشهد تدفقًا جماعيًا للسفن حتى الآن». وأضاف أن شركات الشحن لا تزال مترددة في عبور المضيق.
وحذر محللون مخضرمون في قطاع الطاقة من أن إعادة فتح مضيق هرمز لا تعني بالضرورة انتهاء أزمة الإمدادات الضخمة التي شهدها السوق. وقال بوب ماكنالي، رئيس شركة «رابيدان إنرجي»، إن السوق سيواجه اختبارًا حقيقيًا في وقت لاحق من العام عندما تظهر البيانات حجم النقص الكبير في الإمدادات والمخزونات النفطية.
وأوضح ماكنالي في تصريحات لـ«سي إن بي سي» أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لا يعدو كونه هدنة مؤقتة، مضيفًا: «هذا الاتفاق ليس أكثر من دفع فدية باهظة مقابل ما لا يقل عن 65 مليون برميل من النفط العالق داخل مضيق هرمز».
وأشار إلى أن ترامب يأمل أن يسمح الاتفاق لدول الخليج العربية بزيادة الإنتاج ومنع حدوث أزمة نقص في الإمدادات خلال الصيف، وهي الأزمة التي كان العديد من المحللين يحذرون منها.
وقال ماكنالي: «لقد اشترى بعض الوقت، واشترى بعض النفط. سنرى ما إذا كان الاتفاق سيصمد ويقود إلى إعادة التوازن وتدفق الإمدادات بالشكل الذي يأمله».
من جهتها، قالت أمريتا سين، مؤسسة شركة «إنرجي أسبكتس» الاستشارية، إن سوق النفط لم يعد يتداول بناءً على العوامل الأساسية منذ أشهر.
وأضافت أن الأسواق تتجاهل حقيقة وصول مخزونات النفط إلى مستويات متدنية قياسية، وهو أمر كان من المفترض أن يدفع الأسعار للارتفاع بشكل واضح.
وأوضحت أن المتعاملين يركزون حاليًا على ما سيحدث بعد إعادة فتح مضيق هرمز، مشيرة إلى أن حركة الملاحة لن تعود على الأرجح إلى مستويات ما قبل الحرب بشكل فوري.
وقالت: «كل شيء سيحدث بصورة تدريجية. في البداية ستخرج السفن العالقة، لكن من غير المتوقع أن تعود حركة المرور إلى مستويات ما قبل الصراع بين ليلة وضحاها».
