شكرا لقرائتكم خبر عن البيتكوين دون 60 ألف دولار متجهاً لأسوأ شهر منذ يونيو 2022 والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تذبذبت أسعار النفط يوم الثلاثاء، بينما يراقب المتعاملون في أسواق الطاقة عن كثب احتمالات عقد محادثات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران في قطر.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت، المؤشر العالمي للنفط، تسليم أغسطس بنسبة 0.2% إلى 72.99 دولار للبرميل. ويتجه العقد إلى إنهاء شهر يونيو منخفضاً بنحو 19 دولاراً، أو بنسبة 20% تقريباً، مقارنة بسعر الإغلاق في جلسة 29 مايو.
كما انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر بنسبة 0.7% إلى 73.36 دولار للبرميل.
وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 1.3% إلى 69.80 دولار للبرميل، ما يضعها على مسار انخفاض بنحو 16 دولاراً، أو 19%، مقارنة بإغلاق الشهر الماضي.
وجاءت التحركات مع متابعة المتداولين احتمالات إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة القطرية الدوحة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال يوم الاثنين إن محادثات بين البلدين ستُعقد في الدوحة يوم الثلاثاء، مشيراً في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن طهران "طلبت عقد اجتماع" بعد تبادل الضربات العسكرية بين الطرفين خلال عطلة نهاية الأسبوع.
لكن متحدثاً باسم وزارة الخارجية الإيرانية نفى يوم الاثنين، وفقاً لتقارير، وجود أي اجتماعات مقررة خلال الأيام المقبلة، مضيفاً أن زيارة وفد إيراني فني إلى قطر هذا الأسبوع لا علاقة لها بزيارة مسؤولين أمريكيين إلى البلاد.
ووصل المبعوثان الأمريكيان الخاصان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى الدوحة يوم الثلاثاء، بينما قال متحدث باسم الحكومة القطرية إنهما سيلتقيان الوسطاء وليس المسؤولين الإيرانيين بشكل مباشر.
ويبدو أن تضارب التصريحات يعكس هشاشة اتفاق السلام المؤقت الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران في وقت سابق من هذا الشهر.
وكان البلدان قد وقعا مذكرة تفاهم من 14 بنداً في 17 يونيو لوقف القتال مؤقتاً، بعد أن تسبب الصراع في اضطراب كبير لتدفقات النفط العالمية عبر مضيق هرمز الحيوي.
ويقع مضيق هرمز في الخليج بين سلطنة عُمان وإيران، ويُعد أحد أهم نقاط اختناق الطاقة في العالم، حيث يمر عبره عادة نحو 20% من حركة تجارة النفط العالمية.
"الوضع يمكن أن يتغير بسرعة كبيرة"
وقال محللون في قطاع الطاقة إنهم فوجئوا بسرعة عمليات البيع في سوق النفط، مشيرين إلى أنها كانت أكثر حدة مما توقعه معظم المشاركين في السوق.
وكتب استراتيجيو بنك "آي إن جي" في مذكرة بحثية صدرت يوم الاثنين: "تحركات الأسعار خلال الأسابيع الأخيرة تعكس سوقاً يتعامل مع وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران باعتباره اتفاقاً دائماً، وهذا ليس صحيحاً بوضوح، وكما رأينا خلال الأشهر الأربعة الماضية، فإن الوضع يمكن أن يتغير بسرعة كبيرة".
وأضافوا: "استغرق التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت وقتاً طويلاً. أما الوصول إلى اتفاق دائم يعالج الملف النووي خلال 60 يوماً فسيكون أمراً متفائلاً للغاية. وبالطبع هناك دائماً احتمال تمديد وقف إطلاق النار، وهو ما يعني عملياً تأجيل المشكلة إلى وقت لاحق".
وتأتي هذه التراجعات في أسعار النفط بعد موجة صعود قوية خلال فترة تصاعد التوترات العسكرية، قبل أن تؤدي آمال التوصل إلى تسوية وعودة تدفقات الشحن عبر مضيق هرمز إلى تخفيف مخاوف نقص الإمدادات.
