الاقتصاد

النفط يواصل الصعود بفعل مخاوف تعطل إمدادات السعودية

النفط يواصل الصعود بفعل مخاوف تعطل إمدادات السعودية

شكرا لقرائتكم خبر عن النفط يواصل الصعود بفعل مخاوف تعطل إمدادات والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الثلاثاء، بعدما أدت هجمات على البنية التحتية للطاقة في السعودية إلى خروج خط أنابيب النفط «شرق-غرب» عن الخدمة، ما أثار مخاوف من أن يستغرق إصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة ومسارات النقل وقتاً أطول.

وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 21 سنتاً، أو 0.2%، إلى 105.89 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:38 بتوقيت غرينتش، بينما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.95 دولار، أو 1%، إلى 102.33 دولار للبرميل.

وتزايدت المخاوف بشأن إمدادات النفط بعدما شنت قوات الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن هجمات جديدة على السعودية يوم الاثنين، في حين أرجأت دول الخليج العربية مناقشات كانت مقررة مع إيران.

وقال الحوثيون يوم الاثنين إنهم أطلقوا عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة على قاعدة جوية عسكرية في خميس مشيط جنوب السعودية، مستهدفين حظائر الطائرات وأنظمة الرادار ومدارج الطائرات ومستودعات الذخيرة، رداً على الغارات الجوية السعودية في اليمن.

وجاء ذلك بعد هجمات استهدفت السعودية يوم الجمعة، وحمّلت الرياض مسؤوليتها لمقاتلين مدعومين من إيران في العراق، وتسببت في تعطيل خط أنابيب «شرق-غرب» في المملكة، الذي يتيح تصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز المحاصر، والذي كانت تمر عبره في السابق نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

ووفقاً للمشترين والمتعاملين، قد تنفد كميات الخام المتاحة للتصدير من السعودية خلال أيام ما لم يُستأنف تشغيل خط أنابيب «شرق-غرب». وهدد الهجوم على خط الأنابيب ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية.

وبحسب «جولدمان ساكس» في مذكرة: «قد يكون الهجوم الأخير أكثر خطورة، وقد يهدد ما تبقى من صادرات ينبع البالغة مليوني برميل يومياً مؤخراً، مع تراوح أحدث التقييمات بشأن مدة الإصلاح بين "وقت قريب جداً" وثمانية أسابيع».

وأضاف محللو «جولدمان ساكس» أن الهجمات على البنية التحتية النفطية تمثل تصعيداً ملحوظاً للصراع، وترفع احتمالات تجاوز سعر خام برنت مستوى 120 دولاراً للبرميل، مستندة إلى سيناريو يظل فيه متوسط إنتاج النفط في منطقة الخليج خلال عام 2027 أقل بمقدار 4 ملايين برميل يومياً من مستوياته قبل الحرب.

تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز

وتراجعت حركة ناقلات السلع الأولية عبر مضيق هرمز إلى أربع سفن يوم الاثنين، مقارنة بـ10 سفن في اليوم السابق، وفقاً لبيانات أولية من شركة «كبلر» أظهرتها بيانات يوم الثلاثاء، ما أثار مخاوف بشأن أحد أهم طرق نقل النفط في العالم، والذي كانت تمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير.

وقال مركز الأمن البحري العُماني يوم الثلاثاء إن ناقلة النفط «إل غايا» التي ترفع علم بنما يجري قطرها إلى أحد الموانئ العُمانية، بعدما اندلع حريق في غرفة محركاتها عقب تعرضها لهجوم.

وفي تطور منفصل، اضطرت نصف المصافي الست الكبرى المنتجة للديزل في روسيا إلى خفض الإنتاج بشكل كبير أو التوقف عنه بالكامل خلال سبتمبر، بسبب الأضرار التي لحقت بها جراء هجمات بطائرات مسيرة، وفقاً لحسابات أجرتها «رويترز» استناداً إلى بيانات من مشاركين في سوق الوقود.

Advertisements

قد تقرأ أيضا