الارشيف / اخبار الخليج

مديرة الإعلام الخارجي بسلطنة عمان لـ"الخليج 365": الأدب الروسي له مكانته لدينا ونعمل لتعزيز التواصل

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

دبي - محمود عبدالرازق - وتحدثت بنت أحمد في حوارها مع "الخليج 365"، عن أوجه التعاون بين روسيا وسلطنة عمان على المستويات الثقافية والإعلامية، كذلك الدورة الحالية من معرض مسقط الدولي للكتاب، كما تناولت جهود السلطنة في تحقيق أهداف الرؤية، والتي قطعت فيها شوطا هاما على المستوى الثقافي والإعلامي..

إلى نص الحوار.

كتب عربية - الخليج 365 عربي, 1920, 22.02.2020

22 فبراير 2020, 21:10 GMT

بداية ماهي أوجه التعاون الثقافي والإعلامي مع روسيا...وكيف ترين مستوى هذا التعاون؟

في البداية يجب أن أتحدث عن أن السلطنة تؤمن تماما بتقارب الشعوب، والتنوع الثقافي الذي يجعل العالم أجمل.

بشأن التعاون الثقافي والإعلامي مع روسيا، فإن السلطنة تؤمن بأن هذا التعاون يثريها من ناحية التقدم الذي تحظى به روسيا، في عالم الفن والجمال، وخاصة مكانة فن الباليه التي يعلمها ويتابعها الجميع حول العالم.

كما أذكر أن العديد من العروض تقدم في دار الأوبرا السلطانية بالتعاون مع مسرح البولشوي الروسي، وهو الحال أيضا بالنسبة لقادة فرق الأوركسترا الروس الذين يقدمون العديد من الحفلات هنا في مسقط.

كما يتعاون المتحف الوطني العماني مع متحف الأرميتاج الروسي إذ يقدم الكثير من المعارض في المتحف الوطني والذي يعرض الثقافة الروسية والأدب الروسي والكثير من الأشياء التي تعكس الحضارة والتاريخ الروسي، وكذلك على مستوى الكرملين ثقافيا.

لا يفوتني أيضا التأكيد على مكانة الأدب الروسي، الذي يحظى بأهمية كبيرة لدى عشاقه في كل عمان.

وماذا عن مستوى التعاون الإعلامي بين البلدين في الوقت الراهن؟

بكل تأكيد لدينا العديد من أوجه التعاون مع القنوات الروسية الرسمية، ونعمل على أن تعزيز هذا التواصل في الفترة المقبلة بشكل أكبر مما هو عليه الآن، إيمانا من السلطنة بأن روسيا لديها من الثقل والانتشار والتأثير الإعلامي الفاعل بدرجة كبيرة، الأمر الذي يشجعنا على استدامة التواصل وإيصال صوت السلام الذي تؤمن به السلطنة.
جولة مصورة داخل المتحف الوطني العماني - الخليج 365 عربي, 1920, 28.10.2023

28 أكتوبر 2023, 22:24 GMT

وكيف ترين السياسية الإعلامية بالنسبة لوسائل الإعلام الروسية؟

السلطنة تؤمن بالاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وبكل تأكيد فإن أي دولة لها سياستها الإعلامية التي تحقق أهدافها، ونحن نرى في الخط التحريري بالنسبة لوسائل الإعلام الروسية ما يتلائم مع سياستنا، لذلك نحرص على تعزيز التواصل مع وسائل الإعلام الروسية.

بشأن الدورة الحالية من معرض مسقط الدولي للكتاب..ما الذي يميزها عن الدورات السابقة...ما تفاصيلها؟

يمكن القول أن هذه تتميز من حيث الإصدارات التي تجاوزت 600 ألف عنوان في المعرض، حيث تجاوزت الإصدارات العربية 250 ألف عنوان، وكذلك بالنسبة للأجنبية، فيما تجاوزت العمانية نحو 20 ألف، بالإضافة للفعاليات الثقافية المميزة، والموضوعات الهامة المطروحة على جدول الفعاليات، ومنها توظيف الذكاء الاصطناعي، ويمكن القول أن هذه النسخة تتحدى نسختها السابقة. كما نسعى ليكون معرض مسقط في مكانة أعلى على خارطة المعارض الدولية.

أيضا نحتفل هذه الدورة بمرور 30 عاما على تأسيس مجلة "نزوى" التي كانت بمثابة بيت كل الكتاب من حول العالم، والتي أكدت على مكانة عمانة كحاضنة للثقافة والأدب من كل الدول.

وتشارك فيه 34 دولة بـ847 دار نشر منها 676 بصورة مباشرة، و171 بصورة غير مباشرة تتوزع على 1236 جناحا، وتصدرت مصر الدول المشاركة بـ128 دار نشر، تلتها سلطنة عمان بـ104 دور نشر ثم لبنان بـ76 دار نشر، وبلغ إجمالي عدد العناوين والإصدارات المدرجة في موقع المعرض 622002 عنوان، منها 268975 كتابا عربيا، و204525 كتابا أجنبيا، فيما بلغ عدد المجموعات العمانية المدرجة 19026 مجموعة، بينما بلغ عدد الإصدارات الحديثة المدرجة 2023-2024م ما يقارب 35989 إصدارا.

وتحل هذا العام محافظة الظاهرة ضيف شرف المعرض، وهو عرف اعتاد معرض مسقط الدولي للكتاب بشكل سنوي أن يختار محافظة من محافظات سلطنة عمان لتكون ضيف شرف، وتقدم من خلال ركنها عددا من الفعاليات والأنشطة المختلفة، إضافة إلى عرض عدد من المقتنيات والصور التي تعرف بالمحافظة.

عزان بن قاسم البوسعيدي وكيل وزارة التراث والسياحة بسلطنة عمان - الخليج 365 عربي, 1920, 30.10.2023

30 أكتوبر 2023, 21:18 GMT

هل ترين أن مكانة الأدب ما زالت قادرة على مواجهة الكراهية والعنصرية وما يترتب على النزاعات والحروب في المنطقة في وقتنا الراهن؟

بكل تأكيد فإن للكلمة أثرها الممتد والدافع إما نحو السلام أو العكس، لذلك فإن الثقافة والأدب والكتابات الهادفة لإثراء العقول والإنسانية من شأنها الحد من الكراهية، وبالطبع هناك بعض الكتاب يختارون طرقهم في الكتابة، وكل منهم يعي أثر ما يقدمه للجمهور وتأثيره.

ما الذي تحقق من رؤية السلطنة في الجوانب الإعلامية والثقافية حتى الآن؟

في الحقيقة هناك العديد من الأشياء جرى إنجازها الفترة الماضية، حيث يعمل الجميع بشكل متواصل من أجل تحقيق أهداف الرؤية، وخلال السنوات القليلة الماضية، استطاعت السلطنة افتتاح العديد من المؤسسات والمتاحف ومنها متحف عمان عبر الزمان، وهو من أكبر المتاحف في المنطقة، كما نعمل بشكل جاد على تعزيز الدور الإعلامي ووسائل الإعلام، والهوية العمانية والتراث.

نعمل أيضا بشكل هام على المستوى الإعلامي من خلال الاتفاقيات مع المؤسسات الكبرى، وتدريب وتأهيل الكوادر العمانية بما يتماشى مع التطور الحاصل على مستوى العالم.

هل أولت السلطنة أهمية لتعزيز مكانة التراث العماني مؤخر أو ربما ما يشبه إعادة إحياء التراث؟

السلطنة لم تنفصل عن تراثها يوما ما، أو بالأحرى لم تتناس أو تتباطىء في الحفاظ عليه دائما، كما أنها عملت بشكل جاد منذ سنوات طويلة، على ترميم تراثها، وتعزيز مكانته بدرجة كبيرة، ولم يكن الأمر قاصرا على مستوى السلطنة، إذ عملت على ترميم التراث في زنجبار، خاصة أن هذا الإرث شاهد على حضارة عمان ومكانتها الحضارية والتاريخية في العالم، وذلك في إطار تأصيل روح المواطنة والهوية لدى المواطن العماني، كمقاومة للعولمة التي يشهدها العالم.

ونحن اليوم يمكن أن تجد التطور في الإرث العماني، إذ تجد المنازل العمانية القديمة التي تحولت إلى فنادق، وكذلك الحواري والبيوت القديمة التي حولت إلى مقاهي عصرية.

بالفعل عملت السلطنة منذ فترة على الاستثمار في التراث والتاريخ، بحيث الإبقاء على الهوية والتراث كما هو وترميمه، والاستثمار فيه، إذ يدر دخلا للمواطن كما في العديد من المناطق.
مسعود بن سلمان العزري، مدير عام التخطيط بوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه - الخليج 365 عربي, 1920, 16.10.2023

16 أكتوبر 2023, 17:57 GMT

هل يحتل الاستثمار في الثقافة أولوية في الوقت الراهن لديكم؟

ليس الآن فحسب، حيث كانت سلطنة عمان أول دولة في المنطقة لديها رؤية ونظرة خاصة في هذا الإطار، وهي لديها أول فرقة أوركسترا، كما أنها تهتم بتنمية وتدريب المواهب منذ الصغر، وهناك فرق موسيقى عسكرية تشارك في العروض العسكرية العالمية، ومنها في اسكتلندا، كما لدينا دار الأوبرا السلطانية الأولى في منطقة الخليج.

كما تجدر الإشارة إلى أن الاستثمار في الثقافة يأتي في إطار إيمان السلطنة بأهمية الثقافة، وليس من أجل السير في التوجه العالمي الراهن.

حوار/ محمد حميدة

Advertisements