انت الان تتابع خبر هل ستكون خاطفة.. تضارب الأنباء بشأن زيارة السوداني إلى إيران وما هي ابرز الملفات؟ والان مع التفاصيل
بغداد - ياسين صفوان - وفيما تستمر المصادر الرسمية العراقية التزام الصمت حيال الزيارة كان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أعلن أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني سيزور طهران نهاية الأسبوع المقبل.
وطبقاً لوكالة تسنيم أشار بقائي إلى أن "رئيس الوزراء العراقي سيجري خلال الزيارة المرتقبة إلى إيران محادثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، وأضاف أن هذه الزيارة تأتي في سياق استمرار التشاور بين البلدين لتطوير العلاقات الثنائية وتبادل الآراء حول التطورات الجارية في المنطقة".
وبحسب الجدول المعلن لزيارات السوداني الخارجية فمن المتوقع أن يقوم خلال هذا الشهر بزيارة مقررة من العام الماضي إلى بريطانيا.
ووفقاً لطريقة الحراك التي قام بها السوداني خلال الفترة الأخيرة لا سيما مع قادة الإطار التنسيقي الشيعي فإنها ستكون زيارة خاطفة لايران تتعلق طبقاً لما هو متداول في الأوساط الرسمية العراقية بالموقف النهائي بشأن مصير الفصائل المسلحة في العراق.
ووسط تداول أنباء بشأن رسالة أميركية مباشرة إلى السوداني تتعلق بتوجهات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب الذي بدأ العد التنازلي لدخوله البيت الأبيض فإن حراكاً متسارعاً بين قيادات قوى الإطار التنسيقي الحاكم لفتت الأنظار لا سيما ما بدا أنه نوع من التسويات أو المصالحات بين السوداني من جهة وعدد من أبرز قيادات الإطار.
وفي هذا السياق أظهرت صور متداولة لقاءين أجراهما السوداني مع المالكي بعد قطيعة استمرت شهوراً بينهما بعد ما عرف بمسألة التسريبات الصوتية.
ما اللقاء الثاني فقد كان مع زعيم «عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، وكان اللافت في لقاء السوداني مع الخزعلي وجود رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان.
وبحسب صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، فأن هناك تسريب عن رسالة سرية تلقاها السوداني من إدارة ترمب المقبلة بشأن مصير الفصائل المسلحة والحشد الشعبي بوصفه جزءاً من المؤسسة الأمنية العراقية.
وطبقاً لتلك الرسالة وفقا للصحيفة فإن "أبرز ما ورد فيها هو ضرورة تصفية الفصائل قبيل تسلم ترمب المسؤولية ومعها الحشد الشعبي لكي لا تكون هناك ذريعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي لضرب العراق بما في ذلك الفصائل نفسها ومقرات الحشد، كون إسرائيل والولايات المتحدة لا يفرقان بين الحشد والفصائل".
غير أن ما صدر من مواقف بشأن لقاءات السوداني مع قادة الإطار التنسيقي وحتى زيارته المرتقبة إلى إيران لم تكن تتعدى طبيعة التفاهم الاعتيادي بين البلدين أو إطلاع قادة قوى الإطار التنسيقي على ما قام به السوداني من إجراءات خلال الفترة الماضية لغرض حماية الأمن الداخلي فضلاً عن التحركات الدبلوماسية الخارجية.