انت الان تتابع خبر السيد الصدر معلقاً على انسحاب التحالف: نأمل أن لا يكون بداية لتدخلات خارجية بالعراق والان مع التفاصيل
بغداد - ياسين صفوان - وقال السيد الصدر في تدوينة على منصة (X) وتلقتها الخليج 365، "إننا نترقب وبكل فرح وسعادة.. موعد انسحاب القوات الإمريكية، بل وقوات التحالف الدولية من العراق وفق ما حدد لها سابقاً من موعد وهو : 30 / 9 من هذا العام"، مؤكدا "على الجانب الإمريكي التجاوب مع هذا القرار العراقي الوطني".
وأضاف "في ذلك نفع للعراق ولها بل للعالم أجمع"، معربا عن امله ان "لا يكون هذا الانسحاب بداية لتدخلات خارجية في الشأن العراقي مما يخدش سيادة العراق واستقلاله وهيبته".
وتابع "أؤكد على كافة الدول المجاورة وغير المجاورة من مغبة هذه التدخلات التي سأعلن عن رفضي لها بضرس قاطع من أي دولة كانت"، مشيرا الى انه "ليس على السياسيين العراقيين تكرار طلبهم السيئ والخاطئ للتدخل الإمريكي مرة أخرى كما فعلوه أول مرة، فالعراق قادر على حماية نفسه من خلال صنوف قواته الأمنية البطلة ولا سيما حماة الحدود والقوات الجوية ومن خلال الحكومة المركزية حصراً.. ومن دون صراعات داخلية طائفية أو عرقية أو غير ذلك".
وبين ان "شعب العراق واع لذلك ولن يكون إلا صفاً واحداً بجميع مكوناتنا ضد أي تدخل خارجي مهما كان"، لافتا الى انه "سوف يكون هذا التاريخ بداية لازدهار العراق ونهاية كل فساد وظلم ودكتاتورية واحتلال وإرهاب وخصوصاً مع تقوية الجهات الأمنية تحت مركزية قائد القوات المسلحة العراقية".
واختتم السيد الصدر التدوينة بالقول "السلام على العراق وشعبه بكل طوائفه وأعراقه ومكوناته وأقلياته التي سنكون في خدمتها دوماً كما عهدتمونا.. فإننا كنا وما زلنا نعمل على ذلك ولن يستطيع أي أحد نكران مقاومتنا للثالوث المشؤوم : الاحتلال والإرهاب والفساد بلا دعم خارجي".
وأضاف "في ذلك نفع للعراق ولها بل للعالم أجمع"، معربا عن امله ان "لا يكون هذا الانسحاب بداية لتدخلات خارجية في الشأن العراقي مما يخدش سيادة العراق واستقلاله وهيبته".
وتابع "أؤكد على كافة الدول المجاورة وغير المجاورة من مغبة هذه التدخلات التي سأعلن عن رفضي لها بضرس قاطع من أي دولة كانت"، مشيرا الى انه "ليس على السياسيين العراقيين تكرار طلبهم السيئ والخاطئ للتدخل الإمريكي مرة أخرى كما فعلوه أول مرة، فالعراق قادر على حماية نفسه من خلال صنوف قواته الأمنية البطلة ولا سيما حماة الحدود والقوات الجوية ومن خلال الحكومة المركزية حصراً.. ومن دون صراعات داخلية طائفية أو عرقية أو غير ذلك".
وبين ان "شعب العراق واع لذلك ولن يكون إلا صفاً واحداً بجميع مكوناتنا ضد أي تدخل خارجي مهما كان"، لافتا الى انه "سوف يكون هذا التاريخ بداية لازدهار العراق ونهاية كل فساد وظلم ودكتاتورية واحتلال وإرهاب وخصوصاً مع تقوية الجهات الأمنية تحت مركزية قائد القوات المسلحة العراقية".
واختتم السيد الصدر التدوينة بالقول "السلام على العراق وشعبه بكل طوائفه وأعراقه ومكوناته وأقلياته التي سنكون في خدمتها دوماً كما عهدتمونا.. فإننا كنا وما زلنا نعمل على ذلك ولن يستطيع أي أحد نكران مقاومتنا للثالوث المشؤوم : الاحتلال والإرهاب والفساد بلا دعم خارجي".
