الرياض - ياسر الجرجورة في الأحد 8 مارس 2026 10:13 صباحاً - تشير التقارير الأخيرة إلى تراجع حاد في مؤشرات سوق دبي المالي (DFM) خلال الأيام الماضية، وهو ما انعكس على أسهم شركات التطوير العقاري وأثار تساؤلات حول تأثير ذلك على أسعار العقارات في الإمارة.
إقرأ ايضاً:بنوك وشركات كويتة تغلق ابوابها عقب الهجوم على مؤسسة التأمينات لهذا السبب ماذا قال رونالدو عن مغادرته السعودية وماذا كشف من تفاصيل !!
انخفض المؤشر العام لسوق دبي المالي بشكل ملحوظ خلال تداولات الأسبوع الأخير، حيث سجلت الأسواق أسوأ أداء أسبوعي منذ سنوات مع خسائر قاربت 9% نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتراجع ثقة المستثمرين في المدى القصير.
كما هبطت الأسهم القيادية المرتبطة بقطاع العقارات، مثل شركات التطوير الكبرى، بعد إعادة فتح الأسواق عقب توقف مؤقت للتداول، حيث تراجع المؤشر بنحو 4.7% في جلسة واحدة، وهو أكبر انخفاض يومي منذ عام 2022.
هذا التراجع في سوق الأسهم انعكس مباشرة على تقييمات شركات التطوير العقاري مثل إعمار والدار، التي فقدت جزءاً من قيمتها السوقية، وهو ما دفع بعض المحللين للحديث عن ضغط محتمل على سوق العقارات في حال استمرار التوترات وتراجع الاستثمارات الأجنبية.
ورغم ذلك، يرى خبراء أن الحديث عن انهيار فعلي في أسعار العقارات بدبي مبالغ فيه حالياً، إذ لا تزال السوق مدعومة بتدفقات استثمارية عالمية قوية ونمو سكاني وطلب مرتفع على الوحدات السكنية، ما قد يسمح بعودة الاستقرار بعد انحسار التوترات.
