في أيامٍ تتسارع فيها الأخبار، وتتزاحم فيها المنصات بالآراء، ويغدو الهاتف نافذةً لا تُغلق، يحتاج الإنسان إلى مرجعيةٍ ثابتةٍ تعيد ترتيب الداخل قبل الخارج. هنا تتجلى مركزية القرآن الكريم بوصفه كتاب هدايةٍ يربط الإنسان بربه، ويمنحه معيارًا أخلاقيًا يزن به ما يرى ويسمع. يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ﴾ (الإسراء: 9)، …...