علوم وتكنولوجيا

عراق متعدد الأسواق: أربيل والبصرة والسليمانية تغيّر قواعد اللعبة

  • عراق متعدد الأسواق: أربيل والبصرة والسليمانية تغيّر قواعد اللعبة 1/4
  • عراق متعدد الأسواق: أربيل والبصرة والسليمانية تغيّر قواعد اللعبة 2/4
  • عراق متعدد الأسواق: أربيل والبصرة والسليمانية تغيّر قواعد اللعبة 3/4
  • عراق متعدد الأسواق: أربيل والبصرة والسليمانية تغيّر قواعد اللعبة 4/4

انت الان تتابع خبر عراق متعدد الأسواق: أربيل والبصرة والسليمانية تغيّر قواعد اللعبة والان مع التفاصيل

بغداد - ياسين صفوان - بغداد: القلب النابض… ولكن ليس وحدها
لا تزال بغداد تمثل الثقل الأكبر من حيث حجم المبيعات وتنوع المعروض، بفضل الكثافة السكانية، عدد المعارض، وقوة الطلب على السيارات المستعملة والجديدة.
لكن في المقابل، بدأت المدن الأخرى تسحب جزءاً متزايداً من هذا الزخم، مدفوعة بعوامل محلية خاصة بكل منطقة.
 
أربيل: السوق الأسرع نمواً
تُعد أربيل اليوم من أكثر المدن نمواً في قطاع السيارات، وذلك لعدة أسباب:
- استقرار نسبي في السوق مقارنة بمدن أخرى.
- ارتفاع الطلب على السيارات الحديثة والـSUV.
- قوة الوكالات الرسمية وانتشار صالات عرض منظمة.
كذلك يميل المستهلك في إربيل إلى السيارات ذات التجهيز العالي والعلامات الكورية والصينية الحديثة، مع اهتمام متزايد بخدمات ما بعد البيع.

 

 
البصرة: الطلب العملي والاقتصادي
الى جانب بغداد وإربيل، تبرز ايضاً مدينة البصرة حيث يتشكل الطلب وفق طبيعة مختلفة:
- حرارة مرتفعة تتطلب مكيفات قوية وأنظمة تبريد فعّالة.
- إستخدام مكثف للسيارة في التنقل والعمل.
- إهتمام أكبر بالسيارات العملية والاقتصادية في الوقود.
لهذا، تنتشر سيارات السيدان الاقتصادية، الـSUV المتوسطة، والسيارات الهجينة بشكل متزايد، خاصة لدى العاملين في القطاعات النفطية والخدمية.

 

 


السليمانية: سوق منظم وذوق مختلف
تتميز السليمانية بذوق خاص في اختيار السيارات نابع من:
- اهتمام واضح بالجودة والتجهيز.
- انتشار السيارات الأوروبية والكورية.
- ارتفاع الطلب على السيارات الصغيرة والمتوسطة ذات القيادة المريحة.
كما يشهد السوق هناك نمواً في ثقافة الشراء عبر الوكالات والمنصات الإلكترونية، مع تركيز أكبر على الفحص والضمان.

ما الذي يعنيه هذا التوسع للسوق العراقي؟
مما لا شك فيه بأن هذا النمو الإقليمي يفرض واقعاً جديداً، فالوكلاء مطالبون بتوسيع شبكاتهم خارج بغداد كما يجب أن تكون خدمات ما بعد البيع متوفرة إقليمياً، لا مركزياً فقط، علماً أن المنافسة ستزداد، ما يصب في مصلحة المستهلك من حيث السعر والجودة.
لذلك وبعد كل ما تقدم يمكن اعتبار بأن سوق السيارات في العراق لم يعد سوق مدينة واحدة.
فالطلب يتمدد، الخيارات تتنوع، والمنافسة تنتقل إلى مستوى جديد يشمل أربيل والبصرة والسليمانية.
ومن يفهم خصوصية كل مدينة، سيكون الأقدر على النجاح في سوق 2026 وما بعدها.


Advertisements

قد تقرأ أيضا