انت الان تتابع خبر طفرة تقنية.. المفاتيح الرقمية ستحل مكان كلمات المرور والان مع التفاصيل
بغداد - ياسين صفوان - في المقابل، تأتي المفاتيح الرقمية Passkeys لتغيّر جذريًا طريقة المصادقة عبر الإنترنت، وتوعد بانتهاء الاعتماد على كلمات المرور في أغلب الخدمات الرقمية بحلول 2026.
تستخدم المفاتيح الرقمية مبدأ التشفير غير المتماثل، حيث يقوم الجهاز بإنشاء مفتاحين، مفتاح خاص يبقى مخزنًا فقط على جهاز المستخدم، ومفتاح عام يتم تخزينه على خوادم الخدمة.
وعند محاولة تسجيل الدخول، يرسل الخادم تحديًا مشفرًا يتوجب على الجهاز حله بالمفتاح الخاص بعد التحقق من المستخدم عبر القياسات الحيوية مثل بصمة الإصبع أو تقنية التعرف على الوجه.
بهذه الطريقة، لا يتم نقل أي معلومات سرية يمكن سرقتها أو اعتراضها. وتُعدّ هذه الطريقة أكثر مقاومة للهجمات مثل التصيّد الاحتيالي، لأن المفاتيح مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالموقع نفسه الذي تم إنشاؤها من أجله، ولا يمكن إعادة استخدامها في مواقع أخرى مزيفة.
تتسابق كبريات شركات التكنولوجيا والحكومات نحو اعتماد المفاتيح الرقمية كخيار أساسي للمصادقة. على سبيل المثال جعلت مايكروسوفت المصادقة دون كلمة مرور هي الإعداد الافتراضي لحسابات جديدة، مع معدلات نجاح تسجيل دخول أعلى بكثير مقارنة بكلمات المرور التقليدية.
على صعيد البلدان، تعمل العديد منها مثل ألمانيا على توجيه خدماتها الحكومية لاستخدام Passkeys المفاتيح الرقمية لتقليل الاعتماد على كلمات المرور في الخدمات الرقمية للمواطنين.
من جهتها، تختبر غوغل ميزات تجعل تحويل كلمات المرور إلى مفاتيح رقمية تلقائيًا داخل المتصفح. وتأتي هذه التحولات في ظل تراجع الاعتماد على كلمات المرور بسبب مخاطرها الأمنية، مما يدفع المنصات الكبيرة إلى إعادة تصميم تجارب الدخول للمستخدمين حول المفاتيح الأمنية.
