علوم وتكنولوجيا

الروبوت "أبولو" يسكن مصانع BMW وينجز 1500 ساعة عمل بدون تعب! هل نشهد نهاية عصر "العامل البشري"؟

  • الروبوت "أبولو" يسكن مصانع BMW وينجز 1500 ساعة عمل بدون تعب! هل نشهد نهاية عصر "العامل البشري"؟ 1/5
  • الروبوت "أبولو" يسكن مصانع BMW وينجز 1500 ساعة عمل بدون تعب! هل نشهد نهاية عصر "العامل البشري"؟ 2/5
  • الروبوت "أبولو" يسكن مصانع BMW وينجز 1500 ساعة عمل بدون تعب! هل نشهد نهاية عصر "العامل البشري"؟ 3/5
  • الروبوت "أبولو" يسكن مصانع BMW وينجز 1500 ساعة عمل بدون تعب! هل نشهد نهاية عصر "العامل البشري"؟ 4/5
  • الروبوت "أبولو" يسكن مصانع BMW وينجز 1500 ساعة عمل بدون تعب! هل نشهد نهاية عصر "العامل البشري"؟ 5/5

انت الان تتابع خبر الروبوت "أبولو" يسكن مصانع BMW وينجز 1500 ساعة عمل بدون تعب! هل نشهد نهاية عصر "العامل البشري"؟ والان مع التفاصيل

بغداد - ياسين صفوان - هناك، حقق الروبوت البشري "أبولو" (Apollo)، المطور من قبل شركة "Figure AI" الناشئة، إنجازًا غير مسبوق بتجاوزه عتبة الخمسة أشهر متتالية من العمل الفعلي في نوبات استمرت لـ 10 ساعات يوميًا.

 

 

 

 

هذا الاختبار الميداني، الذي قاده بريت أدكوك (Brett Adcock)، وهورائد أعمال تكنولوجي أمريكي ومؤسس شركة فيغر “Figure”، الّتي تعمل على تطوير روبوت بنية بشرية عامة،لا يُعدّ مجرد عرض تقني عابر، بل يُمثّل أوّل انتشار طويل الأمد للروبوتات البشرية في تصنيع واسع النطاق. فبدلًا من الوقوف خلف الحواجز، انخرط "أبولو"، الذي يبلغ طوله 1.75 مترًا ويزن حوالي 38 كيلوجرامًا، في مهام تجميع حقيقية وعمليات لوجستية معقدة على خط إنتاج طرازات X3 وX5 وX6، مما أثبت قدرة الروبوتات العامة على التكيف مع البيئات الصناعية الديناميكية.

 

 

 


وتُشير التقارير الصادرة عن BMW وFigure إلى أنّ "أبولو" ليس مجرد آلة مبرمجة، بل هو نظام ذكاء اصطناعي قادر على التعلم من خلال مشاهدة مقاطع الفيديو والتفاعلات البشرية. وبفضل هيكله المصنوع من سبائك الألومنيوم والبوليمرات الخفيفة، ومزودًا بحساسات قوة وكاميرات ثلاثية الأبعاد، نجح الروبوت في تقليل "توقفات الإنتاج الدقيقة" بنسبة تصل إلى 40%، متوليًا المهام الشاقة والمتكرّرة الّتي تُسبب إجهادًا بدنيًا للعمال البشريين.

إنّ ما يُميّز هذا المشروع هو الاستمرارية، فقد سجّل الروبوت أكثر من 1500 ساعة عمل دون أعطال فادحة، مدعومًا ببطاريات ليثيوم أيون تمنحه طاقة عمل متواصلة تتفوق في قدرتها على التحمل حتى على النماذج المختبرية الشهيرة من شركات كبرى مثل تسلا وبوسطن دايناميكس.

 

 

 

وفيما تبرز شركة Figure كقائد عالمي في هذا السباق، بدعم مالي وتقني هائل من عمالقة مثل مايكروسوفت وانفيديا وأوبن إيه آي، تُؤكد BMW أنّ الهدف ليس الاستغناء عن البشر، بل إعادة تعريف أدوارهم، حيث يتحول العامل من "منفذ للمهام المتكررة" إلى "مشرف ومراقب تقني" لهذه الأنظمة المستقلة. ومع نجاح هذه التجربة، أعلنت الشركتان عن خطط لتوسيع الشراكة لتشمل مصانع في ألمانيا والمكسيك بحلول عام 2030، ممّا يُمهد الطريق لعهد جديد تكون فيه الروبوتات البشرية جزءًا أصيلًا من نسيج الحياة اليومية في المصانع، والمستشفيات، وحتى المنازل.

 

 

 

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه:" إذا كان الروبوت قادرًا على العمل 10 ساعات متواصلة بدون تعب أو خطأ، فما الذي سيمنع أصحاب العمل مستقبلًا من استبدال "الموظف البشري" بـ "الموظّف الفولاذي" الذي لا يطلب إجازة ولا يشكو من الإجهاد"؟


Advertisements

قد تقرأ أيضا