انت الان تتابع خبر لن يعرف مكانك احد.. ميزة جديدة من أبل لمستخدمي آيفون والان مع التفاصيل
بغداد - ياسين صفوان - وتتيح الميزة الجديدة، عند تفعيلها، أن يقتصر نطاق مشاركة بيانات الموقع مع شركات الاتصالات على مستوى ال
حي أو المنطقة العامة، بدلًا من تحديد موقع المستخدم بدقة تصل إلى عنوان الشارع، بحسب تقرير نشره موقع techcrunch.
وأكدت الشركة أن هذه الميزة لا تؤثر على دقة الموقع التي تستخدمها التطبيقات، كما لا تتداخل مع بيانات الموقع ال
تي تُرسل إلى جهات الطوارئ أثناء المكالمات العاجلة.
الأجهزة والشركات الداعمة
تتوفر ميزة الحد من دقة الموقع حاليًا على أجهزة:
Paste
Cancel
* آيفون إير و iphone 16e
* iPad Pro (M5) Wi-Fi + Cellular
وتدعمها مجموعة محدودة من شركات الاتصالات حول العالم، من بينها:
* T
eTrue في تايلاند
* EE وBT في المملكة المتحدة
* Boost Mobile في الولايات المتحدة
ورغم أهمية هذه الخطوة، لم تكشف أبل عن الأسباب المباشرة لإطلاق الميزة في هذا التوقيت، وامتنع متحدث رسمي عن التعليق على الأمر.
تأتي هذه الإضافة في ظل اعتماد متزايد من جهات إنفاذ القانون على بيانات شركات الاتصالات لتتبع مواقع المستخدمين وتحليل تحركاتهم على مدى فترات زمنية طويلة.
كما تُعد شركات الاتصالات هدفًا متكررًا للهجمات السي
برانية، نظرًا لما تمتلكه من بيانات حساسة.
فعلى سبيل المثال، تعرضت شركات أميركية كبرى مثل AT&T و Verizon خلال العام الماضي لاختراقات متواصلة من قراصنة مدعومين من الصين، عُرفوا باسم Salt Typhoon، سعوا للوصول إلى سجلات مكالمات ورسائل مسؤولين أميركيين بارزين.
ورغم التحسينات الأمنية، لا تزال شبكات الاتصالات العالمية تعاني من ثغرات قديمة تسمح لشركات المراقبة أو الجهات الخبيثة بتتبع مواقع المستخدمين حول العالم.
وفي هذا السياق، أوضح غاري ميلر، الخبير في أمن الهواتف المحمولة والباحث في مختبر Citizen Lab، أن الهاتف
نفسه يلعب دورًا رئيسيًا في نقل بيانات دقيقة عن موقع المستخدم إلى شركة الاتصالات.
وأضاف ميلر: "الكثير من المستخدمين لا يدركون أن أجهزتهم تشارك بيانات الموقع خارج نطاق التطبيقات".
وأشار إلى أن الأنظمة الحالية تسمح بالتحكم في مشاركة الموقع مع التطبيقات، لكنها لا تمنح المستخدم القدرة الكاملة على تقييد مشاركة الموقع مع شبكة الاتصالات نفسها.
ورغم أن الميزة الجديدة ما تزال محدودة من حيث الأجهزة والشركات الداعمة، يرى ميلر أنها خطوة مهمة لتعزيز خصوصية المستخدمين ومنحهم مستوى أعلى من التحكم الرقمي.
