علوم وتكنولوجيا

تكنولوجيا: RePod لساعة Apple Watch Ultra: حنين للـ iPod وتخلص من السموم الرقمية أم مجرد تراجع؟

  • تكنولوجيا: RePod لساعة Apple Watch Ultra: حنين للـ iPod وتخلص من السموم الرقمية أم مجرد تراجع؟ 1/3
  • تكنولوجيا: RePod لساعة Apple Watch Ultra: حنين للـ iPod وتخلص من السموم الرقمية أم مجرد تراجع؟ 2/3
  • تكنولوجيا: RePod لساعة Apple Watch Ultra: حنين للـ iPod وتخلص من السموم الرقمية أم مجرد تراجع؟ 3/3

كتب هذا الموضوع سلطان القحطاني - يعد غطاء “RePod Ultra” بمنح حياة جديدة لساعة “Apple Watch Ultra” من خلال نقلها من معصمك إلى راحة يدك، ولكن هل يستحق هذا الأمر العناء فعلاً؟ يقوم مفهوم “RePod Ultra” بتحويل ساعة أبل ألترا إلى نوع من مشغلات MP3 الحديثة بطراز “سايبر بانك” (Cyberpunk)، مما يعيد للأذهان بقوة حقبة أجهزة “iPod” وعجلة النقر الشهيرة الخاصة بها. وفيما يتعلق الغرض من المنتج، تجادل الشركة المصنعة بأن العديد من ساعات “Apple Watch Ultra” تقبع غير مستخدمة في الأدراج، وأن هذا الغطاء يقدم حلاً لإعادة توظيف الجهاز.

ولكن هل يوجد حقاً الكثير من الساعات الذكية التي يبلغ سعر الواحدة منها 800 دولار مهملة في الأدراج؟ ربما يكون السبب الأكثر واقعية لاستخدام هذا الغطاء هو إمكانية تحويل ساعة أبل إلى “هاتف غبي” (Dumbphone) أو أداة للتخلص من السموم الرقمية (Digital Detox). حيث يسمح “RePod” للمستخدمين بترك هواتفهم الذكية في المنزل مع البقاء على اتصال والوصول إلى الوظائف الأساسية (مثل الموسيقى، والخرائط، وApple Pay، والرسائل، وما إلى ذلك) دون المشتتات المستمرة لتطبيقات التواصل الاجتماعي الموجودة على شاشة الهاتف الكبيرة.

وعلى الرغم من أن “RePod Ultra” هو أول منتج لشركة “WPG” على منصة “Kickstarter”، إلا أن الشركة لديها أجهزة مماثلة متاحة بالفعل على “Amazon”. ويمكن للداعمين طلب “RePod Ultra” مسبقاً بسعر 79 دولاراً، مع جدول زمني لبدء التسليم في أبريل 2026. ومع ذلك، يُنصح بتوخي الحذر فيما يتعلق بحملات التمويل الجماعي، والتي تنطوي على مخاطر معينة، تشمل احتمالية ألا يعمل المنتج كما تم الإعلان عنه أو قد لا يصل إلى الأسواق على الإطلاق.

المصدر:

Advertisements

قد تقرأ أيضا